أصحاب شعار تسقط بس…أين وصلنا بعد السقوط؟!!

أصحاب شعار تسقط بس…أين وصلنا بعد السقوط؟!!
بقلم :إبراهيم مليك
قبل سقوط الإنقاذ عندما كانت الثورة تتخلق فى رحم السفارات وأجهزة المخابرات كان الشعب الشعب السوداني المغيّب والمغفل يتوقع أن يتبدل السودان إلى جنة وارفة الظلال …
كنت عندما أخرج إلى الشارع وأرى صبية حدثاء الأسنان يترسون الشوارع ويسبون للكبار ويهتفون بنشوة ( مدنياوووو) يخطر ببالي سؤال من الذي يدفع هؤلاء لهذا الفعل ؟!!
فإذا به أفاجأ بشخص كبير يقف فى مكان خفي ويمسك حقيبة بداخلها نثريات لهؤلاء الفتية عقب هتافات وحرق لساتك تحت مسمي موكب الغضب ضد الكيزان يتم صرف مكافأة لهم لزوم الخرشة والحرية والسلام بلا عدالة ويعود الصبية بعد مطاردة وبنبان من البوليس الذي يسئلهم الموكب الجاي متين!!
ثم تقرير للسفير والكفيل الداعم للثورة …!!
سقطت حكومة البشير التى كانت توفر الحدّ الأدنى للحياة..
أمن
مرتبات
سيادة الدولة
رغم الضائقة المعيشية المفتعلة من داخل النظام إلا أن كل الشعب السوداني فى منازلهم عدا معسكرات النازحين فى دارفور !!
نجحت الثورة التي صُمّمت شعاراتها بطريقة برّاقة(حرية …سلام…عدالة)..
وجاء البرهان ووزيره هامان (حميدتى)..
تم تسويق حمدوك المؤسس للفوضى!!
وبدأت حكومة الثورة المزعومة بكذبة عندما وقف المدعو وجدى صالح فى منصة الاعتصام وهتف فى نشوة كاذبة وقال (نحنُ سنكوّن حكومة كفاءات مستقلة) وبعدها عينك ما تشوف إلا المحاصصات الحزبية وطبعاً الشيوعيين أصحاب العمل السري قد أعدوا كوادرهم لاستلام مؤسسات الدولة ومكّنوا حزبهم من مفاصل الوزرات وكلاء وموظفين كبار حتى قال حميدتى ما عملنا استبدلنا تمكين بتمكين والشلاقى ما خلى عميان !!
وجد المؤسس حمدوك ضالته فى تنفيذ مخطط مرسوم له بعناية فبدأ بفرية إزالة تمكين الإسلاميين بتمكين الشيوعيين وهو حالف يمين ما عندو علاقة له بحزب !!
ومضت سفينة الثوار إلى الفوضى ولا تبالي بالرياح فارتفع الدولار وزادت المعاناة ففكروا وقدروا وأتوا بحميدتى لأنه يملك ثروة وقوة عسكرية وقالوا له أنت حبيبنا وحليفنا فقط أدّب لنا الكيزان الذين صنعوك وسنتجاوز عن جرائمك قبل الثورة وبعدها !!!
من غرائب الثورة السودانية أنهم يحاربون تمكين الكيزان ويمكنون لحميدتى فإذا بحميدتى يقلب الطاولة على الجميع قحت وشعب سوداني !!
الآن شرّدت مليشياته الشعب السوداني وأبادت أهل الجنينة و مازال المدّ الثوري لمليشيا الدعم السريع يمضي على قدمٍ دون ساق ورجعنا بالسودان إلى صراع ما قبل تكوين الدولة السودانية صراع قبائل بواجهة الثورة …
يوسف عزت وعمسيب عنصريان فى ثوب ثوّار…
قالوا دايرين يفرتقوا السودان ويقسموه وكل قبيلة تلقى كومها ودا سبب الحرب !!
مليشيا الدعم السريع دعمتها قبائل أعادت السودان إلى الجاهلية الأولي وكل قبيلة بفتيانها معجبة وإن أنا إلا من غزية وهكذا…!!
الآن سقط الكيزان والسودان ونشوف السودان الجديد بفهم الجنجويد !!
حميدتى مش قال ليكم زول ما بداوس ما عندو رأي ؟؟
على الشعب السوداني أن ينتظر رأي ناس الدواس وناس أديس ولا للحرب أقعدوا فراجة..
أما جماعة لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء المحايدون فهم معذبون نفسياً فى قلوبهم مرضٌ فزادهم الله مرضاً !!
نمر والى شمال دارفور غيّر جلده بقى زول عاااادي قال للمواطنين فى الفاشر أمرقوا خلوا الرجال يداوسو والخوّف داك نجوا نقعد تحت حمايتو!!
هسي يا نمر دي نجاضة ولا خوف ؟!!
المهم …
محل ما ترسى ترسى …ولله الأمر من قبل ومن بعد…
تاني قولوا ثورة …قصة شعب طيّب يقوده عملاء.


