إستراتيجية الجيش

إستراتيجية الجيش
بقلم : محمد ابراهيم مادبو
عند الجيوش دائما سياسة الارض او المدن اخيرا….
عندما هجر الرسول (ص) عليه وسلم بضم .الهاء وكسر الجيم. .من مكة الي المدنية فهاجر الي المدنية المنورة وبناء مسجده وخاوي بين المهاجرين والانصار حتي اصبحوا اخوانا ثم اسس الوحدة الاسلامية علي التوحيد علي كلمة لا اله الا الله وان محمد ورسول وان الدين عند الله الاسلام ..
فجاب الاسلام والمسلمين وفتحوا مشارق الغرب ومغاربها..وقبلها رجع الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم وفتح مكة موطنة عنوتا وهدم الاصنام ورفع رايات الاسلام فوقها ترفرف الي يومنا هذا ….
فنقول للذين يهاجمون القائد العام سعادة الفريق اول ركن ورئيس مجلس السيادة… البرهان ممثلا علي هرم المؤسسة العسكرية القوات المسلحة
و التي استطاعت ان تهزم جحافل الغزو والمرتزقة التي غزة بدعوة من قائد الدعم السريع ومجموعة الاطاري ..
وافشلت لهم المشروع الذي كان يريد توزيع السودان وثرواته علي لمصالح دول عربية علي راسها الامارات ودول افريقية علي راسها اثيوبيا ودول غربية علي الهرم الذي يعلوها المملكة البريطانية واميريكا تدير مشروع تمزيق وتفتيت السودان برعاية اسرائيلة وسرقة سرواته…
هذه هي القوات المسلحة السودانية والتي اليوم تهاجم وقادتها لان لهم رؤية عسكرية لا يفصحون عنها فلذا هاجمتها اقلاما دون ان يراعوا ان هؤلاء القادة والجنود يقدمون في كل ثانية ودقيقية وساعة ارتالا من الشهداء فداء لهذا الوطن العزيز ..
اقلام لا تعزر وليست لها فكره بان الارض عند الجيوش هي اخر شئ تحرر ..
فكما خرج رسول الله (ص) علية وسلم وعادة وفتح مكة فسوف يتحرر الوطن وتتحرر مدينة نيالا والتي لقنة الفرقة ١٦ مشاة فيها ونسور الجو المرتزقة درسا لن ينسوه واصبحوا هائميين داخل منازل الموطنين مثلما حصل في احياء العاصمة المثلثة يريدونه في جنوب دارفور ولكن هيهات هيهات
ان القوات المسلحة السودانية هي ليست القوات التي تتلقي منكم التوجيه ففيها خبراء عسكريون و فيها اكاديمية استخبارتية تعرف كل المعلومات ولديها الخبرة الكاملة التي تجعلها تدير المعركة وبكل ثبات ليس عليكم الا الصبر عليها وعدم الاساءة اليها و قادتها ..
اما عن القاعدة والمجموعة السياسية جناح الدعم السريع الاطاري فسياسيا ليس لهم وجود في السودان
والله وان سقطت نيالاء واصبحت بيد دقلوا اخوان فهم كما هم ..
لان قادة الدعم السريع والدعم السريع نفسه ليس لهم وجود في دارفور سياسيا واجتماعيا فكما اتحرقت قحت سياسيا في الشمال والشرق والوسط والجنوب فالان في دارفور والي الابد ومعهم الدعم السريع الذي ليس له وجودا وبالذات وبعد ارتكابه اكبر مجزره في دار ام دوكه (الجنينة) …
فيا ايها الشعب السوداني عليك بالالتفاف حول قواتكم المسلحة ودعمها بكل ما تملك من مال ورجال وعتاد ودعما معنويا فانها هي التي حمتك وانتصرت علي مشروع تمزيغ وتفتيت بلدك وسرقتها بعدما سرقتك المرتزقة وقتلتك وشردتك واغتصبت ارضك وعرضك
المرتزقة الدعم السريع ومجموعاتها السياسية التي ساندتها علي دامارك ودمار بلدك السودااااااان….
سوف تنتصر القوات المسلحة وشعبها فنحن نثق ونعلم كيف تدير قواتنا المسلحة ملف اتفاق جدة اعانكم الله ونصركم الله وثبت أقدامكم
يا العزة للوطن الكبير يا الموت بام خشما عن..


