شـــــــوكة حـــــــوت

شـــــــوكة حـــــــوت
ياسرمحمدمحمود البشر
“سكليب عبدالرحيم دقلو”
*الخطاب المتناقض الذى القاه المتمرد عبدالرحيم دقلو من مدينة نيالا لا يتعدى كونه نواح على جثث وأشلاء متمردى الدعم الصريع وهو يلفظ آخر أنفاسه وهو يفقد جنوده وقيادته فى أى معركة من المعارك وظهور عبدالرحيم بهذه الصورة بعد أن زالت عنه كل آثار النعمة التى عاشها فى الخرطوم وأصبح من علية القوم فيها وتحول الى مجرد مشرد هارب من أرض المعركة بالخرطوم تاركا جنوده لمواجهة مصيرهم المحتوم من الموت ويمكن القول أن عبدالرحيم دقلو أصبح مثل الأراجوز يهزأ ويردد حديث لا علاقة له بأرض الواقع على الإطلاق مما يحوله الى مسخ مشوه حتى فى نظر ما تبقى من قواته ناهيك عن الشعب السودانى الذى أصبح العدو المباشر والحقيقى لمليشيا الدعم.
*الغرض من ظهور عبدالرحيم يريد أن يقنع دويلة الشر بأنه قد إستولى على مدينة نيالا بعد أن فشل فى تحقيق إنتصار بالخرطوم والأبيض أو فى أى مدينة من المدن السودانية حيث أصبح الجيش السودانى يتلذذ ويستمتع بلقاء متمردى المليشيا حتى يروا هروبهم كأنهم حمر فرت من قسورة ومهما إجتهد عبدالرحيم أن يجمل صورته فإن الواقع يمد لسان الشماتة على حديثه ويضعه فى خانة الكذاب الأشر فى نظر ما تبقى من جنوده ومن يحركونه بالريموت كنترول لتنفيذ أجندتهم فى هذه المعركة الخاسرة.
*إذا كان عبدالرحيم دقلو يحلم بإحتلال مدينة نيالا فإن نيالا لن تكون لقمة سائغة حتى يعلن عبدالرحيم إحتلاله لها وهو كذوب فيما يقول فأسود القوات المسلحة بنيالا يدهم على الزناد وعيونهم على فتحة النشنكة يعرفون فنون الحرب ويجيدون رسم الخطط وصناعة الفخ لإصطياد الجرزان ويذيقونهم الموت الزؤوم ويمكن القول أن معركة مدينة نيالا هى قاصمة الظهر لقوات الدعم الصريع ولن تقوم لهم قائمة إلا إذا كان فى مخيلة عبدالرحيم الذى يعانى من عقدة الخجل فى إعلان هلاك أخيه غير الشقيق حميدتى وبدلا من أن يواجه نفسه بحقيقة هلاك أخيه ما زال يكذب ويصدق نفسه.
*من المضحكات أن عبدالرحيم دقلو يدعو المواطنين العودة الى بيوتهم ويبقى السؤال من هم الذين يحتلون بيوت المواطنين ويسكنون ديارهم ومن هم الذين يحتلون المستشفيات والأعيان المدنية من هم الذين يكسرون المصارف والبنوك وينهبون سيارات وممتلكات المواطنين ومن هم الذين أحرقوا الأسواق من هم الذين إغتصبوا الحرائر يا عبدالرحيم يا ترى هم السلاجقة أم الغجر الأوباش أم الإنكشارية فالذين إرتكبوا كل هذه الفظائع هم جنود الدعم السريع لذلك لن يثق الشعب فيما تقولون وأنتم فى نظر الشعب مجرد مجرمين ولا مكان لكم لتشكيل المشهد بعد اليوم.
نـــــــــــــص شـــــــوكــة
*عبدالرحيم دقلو فى حاجة عاجلة الى أخصائي طب نفسى فهذا الرجل يعيش حالة جنون حقيقى والمجنون لا يصلح أن يكون قائد وإذا عجزتم عن الحصول على طبيب نفسى عليكم بالذهاب الى الفقراء والشيوخ وشيخات الزار لفتح العلبة فعبدالرحيم قد فارق الجماعة.
ربــــــــــع شـــــــوكـة
*حدثنى من لا أشك فى حديثه أن أسرة آل دقلو فقط بها ما يزيد عن المئتان أرملة (ولكم أن تتخيلوا).


