رأي

منصة

منصة
أشرف إبراهيم

حمدوك وشلة الخيانة

* تأبى مجموعة الحرية والتغيير المجلس المركزي أو ماتعارف عليها ب”قحط” ألا وأن تكشف عن سوءاتها ومساوئها في كل يوم مضيقة المساحة على من يدافعون عنها – وهم قلة- حتى باتت أضيق من “خرم الإبرة” إذ لايفوق وصف المرء ب”القحاطي” سوءاً إلا إذا قيل عنه “جنجويد” وقد وقد جمع معظم القحاطة “السوءتين” في تحالف ما أصطلح عليه “القحطوجنجويد”.
* ماتفعله شلة قحط عراها من ورقة التوت وأعطى خصومها و-هم الأغلبية – شيكاً على بياض ليكتبوا فيه مايريدون عن وضاعة هذه الفئة التي لا تشبه أخلاق وقيم السودان ولا السودانيين في شيء وتمارس العمل السياسي بإنتهازية ووضاعة لامتناهية.
* أقدمت شلة قحت و” عرابها” حمدوك ووزراء وأعضاء مجلس سيادة من حكومة الغفلة البائدة الذين جاءت بهم أجهزة المخابرات ومنظمات الخراب من المنافي لتخريب السودان وقد أفلحوا في إنجاز بعض مهام التخريب ويريدون إكمال المهمة، أقدموا على منزلق جديد يشبه مخازيهم وهم يخاطبون الأمم المتحدة بدون أي صفة سوى أنهم حكومة محلولة بأمر الشعب وقيادة الجيش التي قامت بإبعادهم خشية الخراب الأكبر.
* في خطابهم الخبيث يستنكرون على المنظمة الأممية دعوة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان والسماح له بمخاطبة الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك ويرون أن في ذلك دعم للجيش وإستمراراً للحرب وعرقلة للتحول المدني – طبعاً التحول المدني الذي يمكنهم من رقاب الناس والحكم – ورأيناهم صمتوا على وجود المكون العسكري في الحكم حينما قاسمهم السلطة وأعطاهم ما لا يستحقون.
* وصمتوا من قبل والبرهان يخاطب الجمعية العامة للأمم المتحدة مرتين في عهدهم المشؤوم ولا عجب فقد ذهبت سكرة الكراسي.
* ولنا في هذا أن نتساءل من أين يستمد هؤلاء القوم كل هذه الجرأة في المجاهرة بمعاداة الشعب السوداني ولا أقول البرهان والجيش لأن دعمهم للمليشيا المتمردة غير خاف، والحرب التي شنها التمرد في منتصف أبريل الماضي هي حرب على الشعب السوداني في المقام الأول دفع ثمنها عزيزاً وغالياً وفادحاً في أمنه وإستقراره وفي الإنتهاكات التي طالته قتلاً وتشريداً ونهباً وإغتصاباً وإحتلالاً لمساكنه، وهذه المذكرة المقدمة للأمم المتحدة أتت بعد مخاطبة مضحكة أرسلها قائد التمرد من مخبئه أو من “رمثه” لافرق أو أنهم كتبوها بإسمه مثلما فعلوا غيرها ونسقوا المذكرة الفطيرة مع مستشار قائد التمرد يوسف عزت وياسر عرمان وغيره.
* وتمتد التساؤلات عن الشرعية التي بموجبها يتحدثون باسم الشعب من الذي انتخبهم ومن الذي فوضهم؟! .
* حكومة حمدوك وشلته هي السبب الأساسي في الحرب والخراب الذي طال البلاد وهو الذي خاطب الأمم المتحدة من وراء ظهر الشركاء العسكريين وبدون تفويض من الشعب وبتآمر مع السفير البريطاني السابق بالخرطوم عرفان صديق لجلب البعثة الأممية التي تسببت بأجندتها الهدامة وعدم حيادها تسببت في الحرب أيضاً وكانت واحدة من أسباب الدفع نحو الإنهيار.
* رغم كل هذه الكوارث يرفض “القحاتة” تجريم المليشيا المتمردة ويستنكرون وصمها بالإرهاب بحجة ان ذلك لايساعد على إنهاء الحرب ويستنكرون فرض العقوبات على قادة المليشيا ولكنهم بكل بجاحة يرفضون مشاركة رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش في الجمعية العامة للأمم المتحدة وتمثيل السودان ويسارعون لكل مايدين القوات المسلحة، أنهم لايخفون موالاتهم للمليشيا ومشاركتهم في جرائم الحرب ومن الواضح أنهم لايعرفون إلى الخجل سبيلاً، ولكن عليهم أن يعلموا أن الشعب السوداني ركلهم ولامكان لهم ولا مستقبل في عمل سياسي فهم ليسوا محايدون كما يدعون ويزعمون بل شركاء في كل الجرائم مابعد وقبل 15 أبريل .

زر الذهاب إلى الأعلى