رأي

بين حيادين

بين حيادين
بقلم :إبراهيم عثمان
لسوء حظ قحت المركزي كان هناك غيرها من يقولون إنهم يقفون على الحياد في هذه الحرب، أقول لسوء حظها رغم أن المفترض أن يكون هذا من حسن حظها، لأنه يوسع جبهة الحياد، لكن الفروقات الكبيرة بين الحيادين جعلت حياد الحركات الموقعة على سلام جوبا فاضحاً لحياد قحت بدلاً من أن يكون داعماً له :

بعض مواصفات الحياد القحتي التي لا تنطبق على حياد الحركات :
▪️ الحياد القحتي يسمح بالمصادقة على كل الدعاوى الكبرى للمتمردين بخصوص الحرب بما فيها دعوى الرصاصة الأولى .
▪️ يسمح بالمساهمة الفعالة في إنتاج وترويج الخطاب الدعائي للمتمردين .
▪️ يسمح بتضخيم سيطرة المتمردين بصورة عامة، والتهوين من سيطرتهم على المنازل .
▪️ يتطلب الإدانة المغلظة لاعتقال عدد من المتهومين بالتعاون مع المتمردين، والصمت عن خطف آلاف المدنيين ومعاشيي الأجهزة النظامية .
▪️ يسمح بتكثيف الهجوم على مناصري الجيش، والامتناع عن مهاجمة مناصري التمرد .
▪️ يسمح بمهاجمة الاستنفار الداعم للجيش، والصمت عن استنفار المتمردين.
▪️ يسمح بانتقاد خطابات البرهان، والصمت عن كل ما يرد في خطابات حميدتي .
▪️ الراغبون في الانتقال من حياد الحركات إلى الحياد القحتي يحتاجون إلى الاقتراب بمواقفهم من المتمردين ( منشقو العدل والمساواة نموذجاً ) .
▪️بسبب هذا النوع من “الحياد” يدعم المتمردون قحت المركزي دعماً كبيراً ، ولا يدعمون الحركات المحايدة .

زر الذهاب إلى الأعلى