موازنات الطيب المكابرابي

من جاكسون الى مدن النزوح
قبل حدوث ماحدث بشهور كنت ومن خلال هذه الزاوية ارسل رسائل متباعدة الى السيد والي ولاية الخرطوم واجهزته الأمنية منبها الى ضرورة الالتفات لمايحدث في موقف جاكسون من تفلتات وتعد على خلق الله ونهب وهمبتة و ( قلع عدييل) في بعض المناطق والمواقع من الموقف كبير المساحة هذا الى جانب انتشار مروجي المخدرات وغير ذلك من الرذائل…
كل هذا الذي كنا ننبه له وندعو للتصدي له عبر اجهزة الشرطة بتخصصاتها المختلفة والاجهزة التي تعاونها انتقل بحذافيره الى المدن التي نزح اليها الناس بعد أحداث الخرطوم وقد مررت شخصيا ببعض التجارب في عطبرة التي امها خلق كثير بعد الاحداث فجاء متتبعا اثرهم اولئك الذين كانوا يعتاشون من السرقة والنهب في موقف جاكسون ليمارسوا ذات الفعل هنا حيث اكتظت المدينة بالناس…
شق الجيوب وسرقة الهواتف والاموال والتربص بكل مايمكن اخذه على طريقة 9 طويلة بات موجودا في هذه المدينة الان …
الأسواق مليئة بهذا النوع من السارقين ومواقف المواصلات وكافة المواقع التي يوجد بها تزاحم هي مواقع اعمل هؤلاء …
كل الناس عدا القلة لايملكون اموالا فائضة ذلك أنهم أما نازحون لايملكون اي شئ او عاملون لم يصرفوا اي شئ وماتبقى هم تجار أو عمال يومية أو مقدمي خدمات ودخولهم قليلة بأي حال…
واقع الناس هذا وانتشار هؤلاء المجرمين يتطلب تحرك الاجهزة المعنية لحماية الناس .
اجهزة الشرطة لابد لها من ان تنتشر وتبقى عيونها في المواقع والمظان وإن تتلقف هؤلاء وتبقي بهم خلف القضبان منعا لجرائم حتما ستطال الجميع ان تركنا لهم الحبل كما هو الان..
نناشد السادة في ادارات الشرطة وكافة الاحهزة الأمنية في مدن النزوح بالتوقف عند هذه الظاهر الجديدة في مجتمعاتهم القديمة في مجتمع الخرطوم وإن يبذلوا من الجهد مايحمي الناس من شرور هؤلاء حتى لا تزداد عليهم الهموم والمشاكل وهم أصلا لاتنقصهم مزيد من الاشكالات والهموم …
وكان الله في عون الجميع


