رأي

“مابْيَنْفَعْ الكُحُلْ فی العين الجُحُرْ”!!


بقلم: محجوب فضل بدري

  • بعد أن فقأ جيشنا عين التمرد الصريع،وكسر شوكته وعظام ظهره،وشلَّ يمينه،وأخرج قاٸده المتمرد (حميدتی)من الميدان (نهاٸياً)وصيَّره لاميتاً فيُنعیٰ،ولا حيَّاً فيُرجیٰ !! وفی هذا الوقت الذی تتلاحم فيه جماهير الشعب السودانی مع جيشه صمام أمانه، وحامی حِمیٰ ترابه،وتستجيب الجموع مع نداء القاٸد العام للقوات المسلحة للإنخراط فی صفوف الجهاد حمايةً للأرض والعٍرض، تواصل قحط(الله يكرم السامعين) محاولاتها الباٸسة،وعروضها البايخة،لإحياء موات الدعم الصريع،الذی اتخذوه مطيةً لتحقيق مصالحهم الضيِّقة،ورغباتهم الخبيثة،فی التحكم فی مقدرات الأُمَّة،ومحو عقيدتها ،وتدمير تماسكها !! بعدما دمروا البنية التحتية،وَخَرَّبوا المٶسسات الجامعية، ودَمَّروا الذاكرة الوطنية،واغتصبوا الحراٸر وأذلوا الشيوخ،وسبوا النساء،و استعمروا منازل المواطنين،وحرموا الملايين من العلاج بإحتلال المشافی،ومنعوا النساء الحوامل من العناية اللازمة بإحتلال مستشفی الدايات،وفعلوا من المخازی والفظاٸع،ما يندیٰ له جبين الإنسانية خجلاً،لكنهم لا يخجلون،وكيف يعرف الخجل من يستبيح الحرمات، بل ويوثقها بالصوت والصورة،وكأنها من البطولات !! كيف لا وقد اجتمعت لديهم كل الصفات المٶدية للفساد والمثل يقول— إنََّ الفَرَاغ والشَّبَابَ والجِدَة مَفْسَدَةٌ للمَرْءِ أيُّ مَفْسَدَة !!
    -طفقت قحط (الله يكرم السامعين) تكذب وتتحریٰ الكذب،فمن دعوتهم الباطلة والتی أرادت بها باطلاً (لا للحرب) إلی اكاذيبهم المكشوفة بإستخدام تقنية الذكاء الإصطناعی،لفبركة الرساٸل الصوتية،أو المقاطع المصورة للهالك حميدتی،إلیٰ الولولة بأن حزب المٶتمر الوطني هو الذی يسيطر علی الجيش ويقود الحرب!! إلی نسبة بعض الآراء لضبَّاط عِظام فی الجيش يشككون فی القاٸد العام الفريق اول عبد الفتاح البرهان وناٸبه الفريق أول شمس الدين كباشی ومساعد القاٸد العام الفريق ياسر العطا،مما يعتبر محاولة ياٸسة لزرع الفتنة وخلخلة تماسك القيادة)وقد نُسبت بعض هذه التخرصات لرب السيف والقلم، السودانی الاصيل والضابط النبيل، (ابو الهيجا العميد الطاهر ابوهاجا) الذی لاهمَّ له سویٰ تحقيق النصر علی فلول المتمردين،واستٸصال شأفتهم،وقطع دابرهم من بلادنا، خاب القحاطة وخسروا !! مثلما طاشت سهام التمرد وولوا الأدبار وهم يجمحون،تلاحقهم اللعنات،وتطالهم مواد كل القوانين،ويعافهم صاحب كل وجدان سليم ۔
    -ونقول للقحاطة غابت شمسكم، وأفل نجمكم،ولامكان لكم فی ارض بلادنا الطاهرة،حتی لو قمتم بفبركة المقاطع وطفتم بالدول دولة دولة، وتمسحتم بأعتاب السفارات سفارة سفارة(عشان نكون واضحين) أو كما يقول النكِرة جعفر سفارات !! ولن يصلح العطار ما أفسده الدهر، ويقول أهلنا الكُحُل فی العين الجُحُر، تعب ساكت.
زر الذهاب إلى الأعلى