رأي

منصة


أشرف إبراهيم
فرقاء السياسة في منزل العطا

  • لبينا الجمعة دعوة إفطار رمضاني من الفريق أول ركن ياسر العطا عضو مجلس السيادة الإنتقالي، وقد كانت المناسبة الإجتماعية الرمضانية في، منزل ياسر العطا بأم درمان جامعة لكل الوان الطيف السياسي..
  • وواضح من الحضور الكمي والنوعي أن العطا يتمتع بعلاقات واسعة مع مختلف القيادات السياسية فقد حضر رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان وعضو مجلس السيادة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي وعضو مجلس السيادة الطاهر حجر وتقريباً كان المجلس المركزي للحرية والتغيير حضوراً بأكمله حضر الدقير وخالد عمر يوسف ومريم الصادق وصديق الصادق والواثق البرير ومحمد الفكي سليمان ويوسف محمد زين وآخرين وكذلك القائد مني أركو مناوي وحاكم إقليم دارفور والقيادي بالكتلة الديمقراطية.
  • كان اللقاء الإجتماعي سانحة لجمع فرقاء السياسة والذين لم تفلح حتى آلية الوساطة الثلاثية أو الرباعية في جمعهم في مكان واحد ولم يخل اللقاء من النقاش السياسي لطبيعة الحضور المتباين فيه وكذلك المشهد السياسي المحتقن بالبلاد حيث لا تغيب أحاديث السياسة حتى هم مجالس، الأنس الأسري.
  • الملاحظ أن الرسائل كانت إيجابية ومحفزة من جميع الذين تحدثوا بداية من رئيس مجلس السيادة والعطا وخالد سلك ومناوي كلها صبت في إطار التوافق وضرورة التفكير الايجابي في إحداث إختراق سياسي لإتمام العملية السياسية والمضي إلى الأمام ولعل حديث البرهان كان واضحاً بأنه حال الفشل في جمع اكبر كتلة انتقال تدعم العملية السياسية على الجميع التنحي وقالها بوضوح لنفسح المجال للاخرين لأننا فشلنا.
  • ياسر العطا دعا الجميع إلى التوافق والعمل من أجل العبور بالبلاد وحيا دور الشباب ولجان المقاومة وملوك الاشتباك وكل الشباب الثوري وقال علينا أن نركل التشاكس وبين ضرورة أن تعمل القوات المسلحة مع الدعم السريع وكل القوات النظامية يداً واحدة من أجل حماية البلاد وأن تتوافق الحرية والتغيير المجلس المركزي مع الكتلة الديموقراطية والحزب الشيوعي والبعث وكل القوى السياسية وقال نستدعي التحدي ونمضي إلى الوفاق ونحقق الأمن والإتفاق وقال يجب أن يكون الوطن أولاً في أجندتنا و قال أتركوا المناورات جانباً و اتفقوا من أجل أن ننتصر للوطن فالمسافة بين كل الأطراف ليست بعيدة ويمكن الإتفاق.
  • كانت القفشات حاضرة وخففت من سخونة الأجواء السياسية، خالد سلك قال أن العطا زارهم في سجن سوبا بعد توقيفهم في قضايا لجنة إزالة التمكين وأحضر لهم فواكه وقال شكرناه ولكن قلنا فيما بيننا كمية الفواكه التي أحضرها لنا تعني أنه لن يتم الإفراج عننا في القريب.
  • مناوي كذلك أطلق عدد من القفشات والمداعبات السياسية في مفتتح حديثه عندما أشار إلى، قيادات مركزي الحرية والتغيير وقال هؤلاء كانوا أصدقائي قبل الحادي عشر من أبريل، وواصل قائلاً وهو يضحك الغريبة الآن يجلسون على اليمين، مناوي كذلك أشار إلى كواليس مفاوضات أبو جا وكيف أنهم كانوا لايشاركون الوفد الحكومي حتى في سفرة الطعام ولكنهم في آخر الأمر أتفقوا ملمحاً إلى أن الخلاف ليس شخصياً بل قضية وطن ويمكن الإتفاق وقال لا مانع عندهم من الجلوس والحوار.
  • العطا استقبل ضيوفه على كثرتهم وودعهم كذلك فرداً فرداً بالمصافحة والشكر.
زر الذهاب إلى الأعلى