رأي
منصة

أشرف إبراهيم
“إنهم يسيئون للسودان وشعبه”
- يلاحظ أنه في الأيام الأخيرة تتسيد المشهد في وسائل الإعلام والأسافير حملات إساءة وشيطنة واسعة و متعمدة تقوم بها بعض الأحزاب والشخصيات ضد الشقيقة مصر وشعبها والحقيقة التي لا مراء فيها سواء أن علم هؤلاء أو جهلوا مايقومون به إساءة للسودان وشعبه قبل إساءة الأشقاء في مصر.
- نعم إساءة للسودانيين في عمومهم لأن مايربطنا بمصر، أرض وشعب وتاريخ وجغرافيا وحاضر ومستقبل ومصر لنا في مقام الشقيق مثلما نمثل لها نحن كذلك ذات الأهمية ومن يسيئ لمصر يسئ للسودان لاشك.
- إساءة للسودانيين لأن القلة التي تفعل ذلك وتحرض تنسى أن الشر يعم وكل الذي تقوم به من إساءة و ينعكس على السودانيين ويحسب عليهم من قاعدة الشر يعم رغم أن الأشقاء في مصر أكثر وعياً ولكن إذا فات الشي حده قد ينقلب إلى ضده.
- ظلت الشقيقة مصر تشكل الملاذ الآمن للسودانيين في كل الحقب والغربية أن بعض من يهاجمها ويسيئ إليها الآن عندما ضاقت بهم الأرض بما رحبت وطاردهم نظام الإنقاذ لم يجدوا من كل عواصم الدنيا من يأويهم بخلاف القاهرة لأن هذا هو الموقف الثابت في مصر ظلت تفتح أبوابها للجميع من أهل السودان حكومة ومعارضة وتستقبلهم طالما أن ذلك لايتسبب في أي أضرار للسودان وشعبه.
- المؤسف أن الذين يخوضون في وحل الإساءات للعلاقات بين البلدين الشقيقين وإطلاق القول على عواهنه بعضهم قادة حزبيين ومنهم من يطلق عليهم لقب مفكر مثل الدكتور النور حمد الذي تحدث قبل أيام في ندوة بالخرطوم عن مصر وكأنه في ركن نقاش بالجامعات أو ناشط إسفيري وليس مفكراً وسياسياً وكاتباً وما قال به ينزل به إلى مستوى العوام ومن بين العوام من هو أكثر وعياً بأهمية علاقات السودان ومصر.
- ماضر بالسودان طوال تاريخه الحديث من بعد الإستقلال والى اليوم غير الممارسات الحزبية التي تضع المصلحة الحزبية والشخصية قبل المصلحة العامة ومصلحة البلد وهذه الأحزاب تريد أن تنقل معركتها الخاسرة من الداخل إلى الخارج وتتخذ العلاقات مع مصر منصة للهجوم وتصفية الحسابات.
- أقول ذلك لأن الذين ينشطون في الإساءة إلى مصر والطعن في نواياها ومواقفها وفي التعامل بينها والسودان هم من منسوبي الأحزاب وتحديداً أحزاب مركزي الحرية والتغيير وبعض أحزاب اليسار تتولى كبر هذه الحملة في هذا التوقيت المقصود وسنبين كيف ذلك ولماذا غداً بحول الله وقوته.
نواصل


