استنزاف تاريخي للمليشيا في كردفان.. خسائر فادحة وطلبات متزايدة للاستسلام

كبدت القوات المسلحة مليشيا الدعم السريع خسائر قاسية في محور كردفان، بعد سلسلة ضربات جوية مركزة نُفذت خلال يوم واحد، أسفرت عن تدمير 126 مركبة قتالية ومقتل مئات العناصر، إلى جانب تدمير كميات كبيرة من العتاد العسكري.
وشملت العمليات الجوية الناجحة مناطق أبوزبد، النهود، ودبندة، أم سيالة، جبرة الشيخ، أم قرفة، الخوي، وشمال غرب الدلنج، إضافة إلى مليط، حيث استهدفت تحركات المليشيا وخطوط إمدادها، ما أدى إلى خسائر كبيرة في قوتها القتالية وشل قدرتها على المناورة في تلك القطاعات الحيوية.
مرحلة جديدة قبل الحسم
وأكد المتحدث باسم العمل الخاص في كردفان محمد ديدان أن المعركة دخلت مرحلة جديدة وحساسة تسبق الحسم النهائي، مشيراً إلى وجود تواصل مكثف من عناصر المليشيا طلباً للاستسلام بعد اقتناعهم بفشل مشروع آل دقلو وانهيار معنوياتهم القتالية.
وأوضح أن الجهد الاستخباراتي للقوات المسلحة أحدث شرخاً واسعاً داخل صفوف المليشيا، بالتزامن مع ضغط ميداني متواصل واستنزاف كبير لقدراتها العسكرية، الأمر الذي أدى إلى تفكك تشكيلاتها وتراجع قدرتها على القتال.
كما أشار إلى أن إهمال قيادة المليشيا لعناصرها المقاتلة وتفضيل بعض المجموعات على أخرى تسبب في حالة تذمر وانقسام داخلي، ما سرّع من انهيارها في الميدان.
دعوة لتعزيز الثقة في القيادةودعا ديدان إلى ضرورة التحلي بالوعي ودعم القوات المسلحة في هذه المرحلة المفصلية، مؤكداً أن إدارة المعركة تسير بثبات نحو الحسم، وأن النصر سيكون حليف الجيش بفضل تضحيات أبطاله في ميادين القتال.


