آخر الأخبار

‏(تاركو البحرية)رسالة وطنية في كل رحلة

كتب بقلم :يونس سراي

‏‏رغم حداثتها، تظلّ (تاركو البحرية) علامة مضيئة في سماء النقل والخدمة الوطنية، فهي ليست مجرد ناقل بحري، بل (شريك حقيقي للوطن) حاضر في أصعب الظروف، في دعم من كل مشروعات المسؤوليةالمجتمعية في معظم مناطق  السودان وبرامج الجاليات السودانية بالخارج بجانب مواجهة المخاطر الصحية بنقل الأدوية مجانًا لمجابهة حمى الضنك،  إضافةً إلى (تمكين وزارة الصحة لمواجهة المخاطر الصحية والأزمات)‏(أساطيلها المتينة وخدماتها الفريدة) تجعلها نموذجًا حيًا للانتماء للاستثمار الوطني وقادرة على تحويل الرؤية إلى إنجاز ملموس يعكس التزامها المستمر بالوطن والمواطن.

وفِي كل (رحلة عطاء من (تاركو البحرية) التي تمثل جسراً بين الوطن والمسافر)، تتحول المسافات إلى تجارب حية، حيث تتلاقى أحاديث الركاب مع روح الخدمة الوطنية، وتُسجَّل تجاربهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتؤكد (التزام الشركة وحرصها على راحة المسافرين)‏‏وفي خضم استعدادات موسم الرحلة المقدسة، تتكشف الحاجة إلى (صمام أمان ويد راسخة) تستطيع تحويل التحديات إلى فرص بكل هدوء وثقة، هنا تظهر (تاركو البحرية) كخيار لا ينافسه خيار آخر، ككيان ناشئ يحمل في صمته (وعدًا بالموثوقية والالتزام)، قادرًا على ملء أي فراغ حين تعترض البحر عقباته، مع إمكانية اللجوء إلى الطيران كخيار طوارئ مطمئن. ومن يملكون البصيرة والحس التنظيمي العميق، و نتمنى من وزارة الشؤون الدينية والأوقاف والأمانة العامة للحج والعمرة،وفي إطار ترتيباتها لحج هذا العام الحرام موسم ٢٠٢٦، نتمنى أن تمنح الثقة لـ (تاركو البحرية) وحدها و هو(تقدير حكيم لقدرتها على الجمع بين الطموح الوطني والحساسية الروحية للموسم) وضمان استمرارية رحلات حجاج بيت الله الحرام بأمان وطمأنينة، حيث تحمل كل رحلة (وعدًا صامتًا بأن يكون البحر وطنًا) وأن يُؤدى الواجب على أكمل وجه، مع وجود بدائل موثوقة عند الحاجة‏‏ولا يمكن فصل هذا النجاح عن (براعة إدارات هيئة الموانئ البحرية) و(كفاءة منسوبيها) الداعمة لاستمرارية (تاركو البحرية) و نتمنى زيادة الدعم و هم الذين يمثلون (الدعامة الأساسية لاستمرار الأداء الوطني للشركة)، ومن هذا المنطلق سيصبح إهتمام قيادة الموانيء (بالناقل الوطني) بمثابة (صمام أمان)يعزز قدرة (تاركو البحرية) على خدمة الوطن والمواطنين بطمأنينة ويترجم على أرض الواقع إلى (راحة للمسافرين وأمان للرحلات واستمرارية للنجاح الوطني).

وفي قلب كل إنجاز وُلد من (تاركو البحرية)، يقف السيد (سعد بابكر) المعروف بـ (سعد الإنسان) كما يحب أن يناديه( أهل شمبات) حيث (مسقط رأسه) فهو (قيادة رشيدة جعلت من المسؤولية المجتمعية نبراسًا يضيء الطريق لكل مبادرة) ومن العطاء لغة دائمة تُترجم على الأرض بأفعال ملموسة لتصبح كل خطوة (رسالة وطنية صادقة)‏‏يرى (سعد الإنسان) أن (بناء الإنسان هو جوهر التنمية) وأن (التميّز الحقيقي يُقاس بقدر ما يزرع الفرد من أثر في حياة الآخرين)، وفي فلسفته تتجسد قدرة القائد على الجمع بين الحكمة والرؤية والإنسانية، ليصبح كل نجاح للشركة (شهادة على صدق نواياه وإخلاصه في خدمة وطنه) ومرآة صافية تعكس (الوجه الحقيقي للسودان) فهو(الوطني المتفائل، الصادق، ومعطاء)‏ كل (رحلة تضامن من (تاركو البحرية) عبر بواخرها(الجابرة) و(الملكة ريناس) اللتان تبحران  كأنهن( لوحات فنية) على صفحة البحر، تجمع بين روعة التصميم ورفاهية الخدمات.

هنا، كل رحلة تتحول إلى تجربة لا تُنسى، حيث يلتقي الأمان بالراحة، والجمال بالابتكار، لتظل في الذاكرة ذكرى ساحرة لا تنطفئ.*‏لتبقى ذكرى رائعة  (لكل مسافر)، حيث تتحول المسافات إلى جسور من الوفاء والوطنية حين يلتقي الأمان بالتميز ويُخلّد (شعور الانتماء والفخر السوداني في الخاطر ) لتؤكد أن كل تحرك  (رسالة مفادها أن الوطن يُبنى بالفكر وبالوفاء للمواطن) قبل أي شيء آخر.

زر الذهاب إلى الأعلى