آخر الأخباررأي

كتب /د.عبد القادر إبراهيم

ماصدر من دويلة الشر فرفرة مذبوح.. فقد ذبحها صمود شعبنا وجيشنا وحكومتنا من الوريد للوريد.. لم تتوقع دويلة الشر لجهلها وقلة عقلها وجود دولة بكل هذا الصمود وشعبا بهذا الكبرياء.. كانت تظن انها ستجد السودان جاهزا على طبق من ذهب ليكون ضمن املاك آل نهيان.. دويلة لم تبلغ الحلم بعد ولم تصل سن الرشد السياسي كانت تعتقد ان بلاد النيلين ارضا خلاء هاملة لا ينقصها سوى العلم الاماراتي..
ولذلك فان جنون ردة فعلها على فشل كل محاولات تركيع بلادنا ومصرع اوباشها ومرتزقتها يساوى اندفاع غبائها لابتلاع السودان.. كيف لثعبان كوبرا أن يحلم بابتلاع فيل..
دعوها تموت بغيظها وتنتحر بسمها.. فلدى السودان بدائل اكثر من أن تحصر.. وبدءا نثمن عاليا كافة التدابير التي اتخذها مجلس الامن والدفاع واقراره سياسات استراتيجية من شأنها مجابهة القرارات الإماراتية الهوجاء وتقليل آثارها الاقتصادية.. واضعين في الاعتبار خبرة السودان في التعايش مع اخطر واطول حصار أمريكي لؤما وجرما في التاريخ
اثبت بعده للدنيا قدرة الدولة على التكيف مع الحصار الاقتصادي وقوة الشعب وصموده في وجه العقوبات الجائرة.. ان هذه التطورات الاخيرة تلزم الدولة بضرورة تعزيز عرى الوحدة الوطنية والانحياز للمواطن ودعمه ورفع المعاناة عن كاهل الشعب الصابر.. كما ان هذه التطورات تتطلب تجديد العزم باستنفار شعبي وحراك داخلي وانفتاح دولي وتحركات دبلوماسية محمومة.. بجانب تفعيل عدة آليات لتعزيز الاستجابة الاقتصادية بتقوية الاقتصاد الوطني بالاعتماد على الذات وتعظيم الانتاج وتنويع الصادرات وفتح اسواق بديلة والتحول إلى محاور جديدة وطلب عضوية وشراكات
في تجمعات اقتصادية عملاقة .. هذه الخطوات جاءت للاسف متاخرة جدا وكان المامول ان تدخل للخدمة بعد الحرب مباشرة.. ولكن.. رب ضارة نافعة فقرارات الامارات الهوجاء ضد شعبنا يمكن ان تتحول بقليل من الصبر وكثير من الجهد إلى نعمة كبرى وخير وفير..
بلدنا الذي يملك الذهب المعدن الاصفر الثمين يمكنه ان يقدل امام منصات وول استريت وكل بورصات الدنيا ورأسه مرفوع في السماء..
خمي وصري يادولة الشر

زر الذهاب إلى الأعلى