تاركو البحرية.. عنوان الفخر السوداني في أعالي البحار

بقلم: د. حسن عبدالرحيم أبوعجاج
في زمن تتعطش فيه الشعوب إلى رموز وطنية ترفع الرأس وتُجسد الكفاءة، تبرز شركة تاركو البحرية كأحد أعمدة النقل البحري الوطني السوداني، بمستوى من الأداء والخدمة يجعلنا نرفع القبعات احترامًا وتقديرًا.

لقد أتيحت لي فرصة السفر عبر رحلة الأربعاء 16 يوليو من جدة إلى سواكن، فكانت تجربة استثنائية على جميع الأصعدة. منذ لحظة الحجز وحتى وصول الميناء، تلمسنا احترافية نادرة من طاقم العمل، خاصة في مكتب جدة، حيث كان الأخ منتصر، مازن، عفيف، شهاب وضاح، وكوكبة من الإخوة العاملين، مثالًا في الأخلاق العالية، الدقة، والسرعة في الإنجاز.
خدمة العملاء لم تكن مجرد تعامل رسمي، بل استقبال بروح الوطن، وإنجاز بكفاءة تُشعرك وكأنك في صالة كبار الزوار.
هي ليست فقط شركة نقل… بل واجهة حضارية تعكس قيمة الإنسان السوداني حين يُعطى فرصة القيادة والعمل الشريف.

أما على متن الباخرة، فقد تجلت الروعة في مستوى الخدمة والتنظيم، بفضل الطاقم الإداري بقيادة الأخ طارق وإخوانه.
تعامل راقٍ، نظافة، التزام بالمواعيد، وحرص حقيقي على راحة الركاب.
كل ذلك جعل من الرحلة تجربة تليق باسم السودان.
تاركو البحرية لا تمثل فقط وسيلة نقل، بل أصبحت رمزًا للثقة، والنجاح، والانتماء.

هي نموذج لما يمكن أن يقدمه السوداني حين تتوفر الإرادة، والرؤية، والفريق المناسب.
هي فخر السودان في البحر، وعنوانٌ مشرّف لناقل بحري وطني نستند إليه في حاضرنا ونراهن عليه في مستقبلنا.
فشكرًا من القلب لكل فرد في هذه المنظومة المتميزة، ولكم منا كل الدعاء بالتوفيق والمزيد من الرفعة.
إنضموا الى مجموعة جريدة الوطن على “واتساب” لمتابعة آخر التطورات الميدانية والاقتصادية وكل ما يخص الشأن السوداني .
جريدة الوطن
يومية – سياسة – مُستقلة
رابط المجموعة


