اتصال سعودي–أمريكي لبحث أزمات الشرق الأوسط وتأجيل اجتماع الرباعي بشأن السودان

أجرى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الأمريكي، ماركو روبيو، بحثا خلاله تطورات الأوضاع الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها الأوضاع في سوريا والسودان، بالإضافة إلى أمن البحر الأحمر.
وأكّد الأمير فيصل، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية، إدانة المملكة الشديدة للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، ورفضها لأي تدخل خارجي يمس سيادة سوريا، مشددًا على أهمية احترام وحدة الأراضي السورية واستقلالها، ودعم الجهود الرامية إلى بسط سيادة الدولة واستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
كما ثمّن الوزير السعودي الدور الذي تضطلع به الولايات المتحدة في دعم استقرار سوريا وتعزيز أمنها، مشيرًا إلى أهمية استمرار التعاون الدولي في هذا الاتجاه.
في المقابل، أوضحت الخارجية الأمريكية، في بيان صادر عن مكتب المتحدث الرسمي، أن الوزير روبيو ناقش مع نظيره السعودي عددًا من ملفات الأمن الإقليمي، من بينها الجهود المبذولة لوقف العنف في سوريا، والتحركات الدبلوماسية المتعلقة بإيران، إضافة إلى التنسيق الثنائي لضمان أمن البحر الأحمر ودعم مساعي وقف الحرب في السودان.
وفي سياق متصل، أعلنت واشنطن تأجيل اجتماع “الرباعي”، الذي كان من المقرر عقده في 20 يوليو الجاري، إلى يوم 29 من الشهر نفسه. ويُنتظر أن يجمع الاجتماع وزراء خارجية السعودية، الولايات المتحدة، الإمارات، ومصر، لبحث تطورات الأزمة السودانية ومسارات احتوائها.
وكان وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، قد التقى نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في مدينة العلمين، حيث أكدا على أهمية توحيد الجهود العربية والدولية لاحتواء الأزمة في السودان، بما يحفظ وحدة أراضيه، ويصون مؤسساته الوطنية، ويحقق تطلعات شعبه في الأمن والاستقرار.


