المليشيا تحتجز 32 شاحنة إغاثة وتفرض فدية ضخمة للإفراج عنها

احتجزت مليشيا الدعم السريع 32 شاحنة مساعدات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في ولاية شمال دارفور، كانت في طريقها لإغاثة آلاف المتضررين من الحرب، وسط مطالب مالية كبيرة مقابل الإفراج عنها.
اعتراض القافلة واقتيادها إلى الفاشر
وأوضح منسق العون الإنساني بدارفور، المهندس عبد الباقي محمد حامد، أن قافلة تضم 60 شاحنة دخلت إلى السودان عبر معبر الطينة، وتمكنت من توزيع 16 شاحنة قبل أن تعترض مليشيا الدعم السريع بقية القافلة في محلية كتم، وتقتاد الشاحنات إلى مدينة الفاشر، مع فرض إتاوات مالية للإفراج عنها.
12 شاحنة تُفرج عنها و32 لا تزال محتجزة
وأشار حامد إلى أنه تم إطلاق سراح 12 شاحنة فقط، بينما لا تزال 32 شاحنة محتجزة، وهي محملة بمساعدات مخصصة للنازحين الذين يواجهون أوضاعاً إنسانية وغذائية بالغة الخطورة.
ووصف حامد احتجاز المساعدات وفرض الأموال مقابل الإفراج عنها بأنه عرقلة للعمل الإنساني، مطالباً المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالضغط من أجل الإفراج الفوري والمباشر عن القافلة وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
أزمة غذاء متفاقمة وتحذيرات من كارثة إنسانية
وتأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات من تفاقم أزمة الغذاء في دارفور، مع اعتماد أعداد كبيرة من السكان على المساعدات الإنسانية، الأمر الذي يزيد من خطورة تعطيل وصول الإمدادات الغذائية إلى النازحين والمتضررين من الحرب.
ويحذر العاملون في المجال الإنساني من أن استمرار احتجاز شاحنات الإغاثة قد يفاقم معاناة آلاف المدنيين، ويعرقل جهود المنظمات الإنسانية الرامية إلى مواجهة الاحتياجات المتزايدة في الإقليم.


