وسط تباين غربي ورشة سياسية في جنيف بدعم سويسري فرنسي ألماني

وسط تباين غربي ورشة سياسية في جنيف بدعم سويسري فرنسي ألماني
متابعات: الوطن
تنطلق اليوم في العاصمة السويسرية جنيف ورشة حوار تجمع طيف متنوع من القوى السياسية السودانية تشمل تنسيقية (تقدم) وقوى الحراك الوطني والكتلة الديمقراطية،موضوعها التوافق علي رؤية حول مستقبل السودان بعد الحرب،كما تنطلق الأسبوع القادم ورشة اخرى في هلسنكي عاصمة فنلندا بدعوى من الاتحاد الأوربي لذات الكتل السياسية.
وتاتي الورشتين بعد سمنار القوى المدنية الذي انتهت اعماله هذا الاسبوع في العاصمة باريس بدعوة من فرنسا والمانيا والاتحاد الأوروبي
وكان الرئيس اينانويل ماكرون التقى ٤٠ من المشاركين في خاتمة أعمال سمنار باريس وأكد في كلمته أن العالم لن يترك القضية السودانية في تبقى في طي النسيان وسط انشغالات العالم بأزمات اخرى
واكد ماكرون ان فرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي سوف يواصلون دحم الحوار السوداني السوداني الذي انطلق في باريس في الايام الماضية ورحب بتوافق المشاركين على استمرار الحوار .
وكان سمنار باريس فشل في الاتفاق على بيان ختامي ولكن تم الإتفاق على نقطة واحدة وهي أن “يستكمل الحوار”
وتشير متابعات الاكيدة إلى أن الميسرون الفرنسيين والألمان طرحوا على المشاركين في السمنار جملة من الأجندة للمشاركين “وقف الأعمال العدائية (” ما هي المبادئ التي ينبغي تضمينها في اتفاق رسمي بشأن وقف الأعمال العدائية؟ و العملية الانتقالية (“ما هي المبادئ التي ينبغي أن توجه العملية الانتقالية قبل الانتخابات لضمان الملكية المدنية والشمولية؟”)، و السودان ما بعد الصراع (“ما هي المبادئ الدستورية الضرورية لضمان استقرار وسلمي وشامل لسودان ما بعد الحرب).
وقالت مصادر سياسية شاركت في سمنار باريس ” طرحت قيادات من تنسيقية تقدم أن يقتصر النقاش على وقف الحرب وارجاء القضية السياسية لوقت لاحق لكن كان للمداخلات القوية التي قدمها كل من السفير مانيس والدكتورة مريم الصادق المهدي والسفير نور الدين ساتي الاثر الكبير في التوافق على ضرورة استكمال النقاش في القضية السياسية بغية الوصول الى توافق سياسي حولها” وتابعت المصادر” وتاتي ورشة جنيف اليوم استكمالا لسمنار باريس وستتبعه ورشة أخرى في العاصمة الفلنندية هيلنسكي الاسبوع القادم”
وتشير متابعات الاكيدة إلى وجود تيارين وسط المجتمع الغربي بشأن الأزمة في السودان حيث تريد دول الترويكا( الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج) إن يقتصر الحوار السياسي على أطراف قوى الاتفاق الاطارئ فيما يدفع الاتحاد الأوروبي بتنسيق مصري ومن امامهم سويسرا وفرنسا والمانيا وفنلندا على شمول عملية الحوار السياسي ليضم قوى الاتفاق الاطارى التي تقودها تقدم بقيادة عبدالله حمدوك وقوى الكتلة الديمقراطية بقيادة جعفر الميرغني وقوى الحوار الوطني بقيادة التجاني السيسي والتراضي الوطني بقيادة مبارك الفاضل بالاضافة إلى الادارة الاهلية والمجتمع المدني


