عز الكلام

عز الكلام
أم وضاح
يا سلك مالفرق بين رمضان ورمضان ؟؟؟
هل يصدق أحد أن ذات خالد سلك الذي يناشد بوقف العمليات العسكرية في شهر رمضان المعظم من أجل شعبنا هو ذاته خالد سلك الذي مثل ولازال يمثل الحاضنة السياسية لمليشيا أل دقلو التي أشعلت الحرب في شهر رمضان العام السابق؟؟
هل تصدقوا أن هذا الرجل لازال يملك القدرة على الكذب والنفاق والاستهبال السياسي ويدعي المثالية ويتحدث عن حرمة الشهر الكريم وهو الذي جلس يتفرج علي حميدتي في شهر رمضان يتوعد ويهدد بسفك الدماء مالم يستسلم البرهان ؟؟؟
هل تصدقوا أن ذاته خالد سلك الذي يتحدث عن حرمة الشهر الكريم وهو حتى الان لم يدين الغدر والخيانة التي مارستها المليشيا وعناصرها يغدرون بزملائهم الصائمين من الذي كانوا يحرسون معهم مؤسسات الدولة وأحتجزوهم أسرى عندهم؟؟
ياخالد سلك عن أي شعب تتحدث وأنت عارف مدير مكتب منو الذي ركب مع أفراد الدعم السريع التاتشر وذهب إلي الامدادات الطبية وهدّد مديرها بفتح مخازنها لتسرقه المليشيا وتستولى عليه ؟؟اقول ليك أسمه والا كل زول عارف نفسه!!
شعبك ياتو أيها المنافق ولم تتحرك فيك مشاعر الرجولة ومليشيا أل دقلو تستبيح فداسي مرتع طفولتك وصباك وظللت صامتاً صمت الجبناء
لذلك فأن المحاولات المستميته منك وأخرون لجعل المليشيا تلتقط أنفاسها بإقحام الامين العام للامم المتحدة لتقديم المناشدات هي محاولات مفضوحة ورخيصة والسيد أنطونيو غوتير يس كان حرى به أن يوجه نداءه لدولة أسرائيل بوقف القصف الذي توجهه للعزل من النسا ء والأطفال في غزة الذين يقصفهم العدو صباح مساء
الدايرة أقولة أن قحت وجماعتها لاتلين لهم عزيمة أو تفتر همتهم وهم يسعون لدعم المليشيا وأعادة الروح لجسدها الذي أنهكته ضربات قواتنا المسلحة لذلك يطلقون مثل هذه النداءات المكشوفة
وكدي دعونا نفترض جدلاً أن جيشنا وافق علي ما يقوله سلك وأوقف القتال وهو جيش محترم وعند كلمته ومواثيقه من الذي يضمن هذه المليشيا الغادرة التي لاتعرف عهد ولا وفاء ولادين ولا أخلاق وقد روعت إلأمنين وانتهكت شرف الذين لايملكون في هذه الحياه الأشرفهم
لذلك نقول لابناءنا في الجيش وكل القوات النظامية الأخري أن أعظم الانتصارات التي أعز بها الله الإسلام والمسلمين كانت في رمضان لأنها سيوف الحق المرفوعه في وجه الباطل
فواصلوا بلكم حتي يشفي الله قلوب قوم مؤمنين
كلمه عزيزة
الذين يتحدثون عن لقاء الفريق كباشي بحمدوك في القاهرة عليهم أن يداوموا على اذكار المساء قبل نومهم ويتوضؤا حتى لاتطاردهم أحلام زلوط
كلمة أعز
نصر الله جيشنا وهزم مليشيا الغدر والخيانة
٤..
قرار مجلس الأمن يتحدث عن حكومة مدنية تقود الفترة الانتقالية وهذه شنشنة معروفة للشعب السوداني الذي لن يرضي بعودة قحط للسلطة من جديد وهي التي أشعلت الحرب في السودان عندما تحالفت مع أسرة آل دقلو واستخدمت قوات الدعم السريع لخوض الحرب ضد الجيش السوداني الذي يقف شعبه من خلفه بكل ما يملك من قوة لهزيمة التمرد .ولن يرضي الشعب السوداني لأي قوي سياسية حزبية بأن تحكمه من غير انتخابات أو تفويض والانتخابات هي الطريق الوحيد لحكم البلاد كما يحدث الان من حملة انتخابية في الولايات المتحدة الأمريكية بين ترامب وبايدن وحزبيها الجمهوري والديمقراطي .
الشعب السوداني بعرف قدر نفسه وهو ليس أقل عظمة من الشعب الأمريكي والشعوب الاخري ولن تتحكم في السودان تقدم ولا حمدوك ولا غيرهم الا إذ انتخبهم الشعب عبر صناديق الاقتراع .
٦..
الشعب السوداني بطبعه شعب مسالم ولا يريد الحرب وهو شعب محب للسلام ولكن إذا تم فرض الحرب من قبل قوي خارجية وعدوان كما يحدث اليوم فإن الشعب لن يتوقف عن القتال في رمضان وأمامه فتح مكة ومعركة بدر الكبري ومقاومته الشعبية تزداد ضراوة وكل الشرائع والقوانين الدولية تنص علي حق الشعوب في الدفاع عن أرضها وعرضها ومالها في مواجهة الاحتلال الأجنبي والعدوان الخارجي .
واخيرا
علي الحكومة بقيادة الرئيس البرهان أن تأخذ الكتاب بقوة وتترك المثالية في العلاقات الخارجية وهذا العالم يتعامل بالمصالح وبالدراهم لا بالحديث الناعم .
لا ندعو لعداوة امريكا او بريطانيا وغيرها ولكن لابد من تقوية العلاقات مع روسيا والصين وإيران لتصبح علاقات تجالف وعلي الرئيس البرهان أن يقوم بزيارة طهران وإعادة العلاقات الدبلوماسية معها أما علي أرض الواقع الميداني فليمضي الجيش السوداني والمقاومة الشعبية قدما لتحرير الجزيرة ودارفور والخرطوم من دنس التمرد الغادر والالتزام بخارطة الطريق السودانية التي تحدث عنها الرئيس البرهان في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام الماضي وجاءت في البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية السودانية تعليقا علي قرار مجلس الأمن الدولي بأن العملية السياسية سوف تبدأ عقب انتهاء الحرب بحوار بين كافة القوي السياسية الوطنية وتشكيل حكومة تكنقراط لإدارة الفترة الانتقالية وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية ومحلية في السودان حتي يختار الشعب السوداني ممثليه في الرئاسة والبرلمان القومي والولايات والمحليات .


