الناطق باسم لجنة تهيئة الحوار: الأحزاب والتحالفات تجدد دعمها للحوار السوداني-السوداني*

الخرطوم : سناء صلاح المادح
أكد الناطق الرسمي باسم لجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني مهندس عثمان ميرغني
في مؤتمر صحفي مساء اليوم بالسلام روتانا ان لجنة تهيئة الحوار السوداني – السوداني اجتمعت مع مجموعة من القوى السياسية السودانية تمثل مجموعة من الأحزاب ومجموعة من التحالفات السياسية، وتم التشاور معهم حول تفاصيل الحوار السوداني – السوداني حسب رؤية هذه الأطراف.
وطرحت اللجنة من جانبها ما يمكن أن يساعد فعلاً في بناء هذه الرؤية حتى تتكامل بين مجموعات الأحزاب والقوى المجتمعية التي ستتم التشاور معها.
وقال ميرغني إن النقاط التي طرحت من جانب الأحزاب والتحالفات كانت إيجابية جداً في الاتجاه الذي يخدم الحوار.
مشيرا ان القوى السياسية جميعها (أحزاباً وتحالفات) جددت دعمها الكامل للحوار السوداني – السوداني، مما يسهل كثيراً من مهمة لجنة تهيئة الحوار السوداني – السوداني.
وقال ميرغني إن هنالك بعض التحفظات، حول إمكانية توسيع المشاركة في المجتمع السوداني في الحوار السوداني؛ ومختلف القواعد السودانية بغض النظر عن الجغرافيا التي هم فيها، وكيفية مشاركة هذه القوى المجتمعية في الحوار السوداني – السوداني.
وكشف عثمان ان اللجنة شرعت فعليا في التواصل مع قوى مجتمعية كثيرة (أكثر من 100 مجموعة مجتمعية سودانية موزعة في جميع مناطق السودان تم التشاور معهم خلال الأسبوع الماضي وحده، وهناك مشاورات لا تزال تجري مع أطراف أخرى).
وأشار إلى أن التحفظات التي ظهرت من بعض القوى السياسية السودانية تتحدث عن مدى تفويض اللجنة بعد ذلك في التدخل في أجندة الحوار أو أطراف الحوار، وتابع لقد شرحنا لهم أن هذه اللجنة هي لجنة لتهيئة الحوار، ليس لها علاقة إطلاقاً بتفاصيل الحوار لا من حيث الأجندة، ولا أطراف الحوار، ولا التوصيات والقرارات التي يمكن أن يصل إليها الحوار في نهاية المطاف.
وأنا أعتقد الآن أن الخلاصة التي وصلنا إليها هي أن تصبح هذه القوى السياسية مكملة لعمل اللجنة، حتى تستطيع أنجاز مهامها في أقل وقت ممكن؛ لأنه كلما أسرعت هذه اللجنة في تهيئة الحوار والدخول إلى المرحلة الأخرى التي هي من صميم أعمال القوى السياسية والمجتمعية، هذا يعني أن السودان انتقل الآن إلى مرحلة حقيقية من الحوار بين الأطراف السياسية والمجتمعية.
، وأوضح أن اللجنة تنتهي مهمتها بالدخول في مرحلة جديدة ، لانتقال التفويض إلى اللجنة التي يمكن أن تتوافق عليها القوى السياسية والمجتمعية لإدارة الحوار.
وأضاف أن الاجتماع بنّاءً جداً، وقد يُبنى عليه مزيد من الاجتماعات الأخرى التي يمكن أن تساهم فعلاً في تهيئة الأجواء. وإذا مرت كل الاجتماعات مع القوى السياسية بمثل هذه السلاسة ومثل هذا التعاون والتفاهم المشترك، أنا أبشّر بأن هذه المهمة (مهمة تهيئة الحوار) ستكون في أقرب وقت ممكن، بحيث نشهد حواراً سودانياً – سودانياً أصيلاً بين القوى السودانية جميعها مع اختلافها ومع تباينها في الرؤى، والقوى المجتمعية السودانية
ونفي بصورة قاطعة أي علاقة للجنة تهيئة الحوار بأي طرف سياسي، أو سيادي، أو تنفيذي في الجانب الحكومي. ولها استقلاليتها بصورة كاملة وليست معنية إطلاقاً بما يقرره أي طرف سياسي أو حكومي و تعمل وفق مرجعياتها، وتفويضها الخاص،فضلا عن إرادة خاصة بأعضاء اللجنة فقط وليس أي طرف خارج اللجنة. ولذلك تطمئن هذه الإجراءات فعلاً أو هذه الملاحظة تطمئن القوى السياسية أن هذه اللجنة فعلاً هي بعيدة عن الحكومة وبعيدة عن أي طرف آخر، وهذا ما يؤكد أنها قادرة على أن تعمل على تهيئة الأجواء بأفضل صورة ممكنة دون أن تقتصر أو تتأثر بأي طرف سياسي أو حكومي.


