رأي

شـــــــــوكة حــــــــوت

شـــــــــوكة حــــــــوت

ياسرمحمدمحمود البشر
حباب الموت
*بعد أن فشلت خطة إستمالتى بالوقوف الى جانب مليشيا الدعم الصريع من بعض ابناء العطاوة بحجة أننى منهم وتكسرت اشرعتهم أمام يقينى وتمسكى بالوقوف الى جانب القوات المسلحة بدأت المرحلة الثانية بتهديدى بالقتل والتصفية إن لم أتوقف عن الكتابة ودعم الجيش مما زاد قناعتى بأن (شوكة حوت) اعنف عليهم من ضربات الإنتنوف وأوجع عليهم من إنتصارات القوات المسلحة يوما بعد يوم على مليشيا الدعم الصريع وتاكدت تماما من تأثير (شوكة حوت) على اعداد كبيرة من أبناء العطاوة الذين ساندوا المليشيا وقاتلوا الى جانبها حتى إستبان لهم أنهم يقفون مع الباطل وأن الحقيقة تأتيهم فى جرعات (شوكة حوت) التى يطالعونها عبر وسائل التواصل الأجتماعى الأمر الذى جعلهم يعلنون إنسلاخهم عن المليشيا تماما ويلقون أسلحتهم ويغادرون الخرطوم والجزيرة عائدين الى ديارهم بعد أن هلكت اعداد كبيرة منهم فى المعارك التى تدور رحاها بعد أن عاد إليهم رشدهم وفرقوا ما بين الحق والباطل.

*أما مسألة تهديدى بالقتل فأنا ابحث عن الشهادة ولا اخشى الموت مع يقينى التام بأننى لم ولن أمت ناقص أجل او ناقص رزق وسأختار الموت إحتراما لحياة لوث صفوها اوباش مليشيا الدعم الصريع وهم يحتلون بيوت المواطنين وكانهم ورثوها عن ابائهم وأجدادهم وتم تكديرها بأقبح الافعال واشنعها من سرقة ونهب وإغتصاب فهل بعد هذا العيب وهذا العار يوجد من يقف الى جانب الدعم الصريع إلا فاقد للشرف وللرجولة وللأخلاق وللمرؤة وكل من تحدثه نفسه بأن المليشيا ستنتصر على الجيش فلينتظر أن يعود اللبن الى الضرع بعد حليبه ولن يتبق من عمر المعركة إلا إعلان النصر المبين وهناك اعداد كبيرة من قوات الدعم الصريع الآن يفاوضون على الإستسلام والتسليم بعد أن حاصرتهم القوات المسلحة ووضعتهم ما بين (المكنة والموس).

*وليعلم الذين يهددونى بالموت أننى قد عانقت الموت اكثر من مرة وكتبت لى الحياة وقد وقعت فى اسر مليشيا الدعم الصريع فى الثامن عشر من مايو ٢٠٢٣ فى إرتكاز الباقير وقضيت معهم أكثر من ستة ساعات لكن اوباش المليشيا كانوا يبتغون المال والهواتف وبعد أن سببوا لنا فوضى سمعية من سيئ الألفاظ وانتن العبارات قاموا بسلب أموالنا وهواتفتنا وأطلقوا سراحنا ولو كان هؤلاء الأوباش يعلمون انهم قد أسروا كائن بشرى اخطر عليهم من البراميل المتفجرة لكن عندما يكون الجهل هو سيد الموقف فإن الهدف والغاية تكون رخيصة وعندما تكون العقيدة القتالية أدنى غايتها السرقة والنهب فإن النتائج تكون فى حدود المكاسب الذاتية والحصول على اكبر قدر من الحصول على المال الحرام.

*ومن يريد ان يقتلنى فأنا فى الخطوط الأمامية مع القوات المسلحة تحت مظلة الهيئة الشعبية للمقاومة والتصدى لإنتهاكات الدعم الصريع فأنا أبحث عن الشهادة ولا اخشى الموت وأنا اعلم أن كلمة الحق إن قلتها سأموت وإن لم اقلها سأموت وساقول كل الحق ولا شئ غير الحق ثم أموت شهيدا مقبلا غير مدبر أموت رجلا حاملا سلاحى سأموت وأنا أدافع عن الأرض والعرض واحمى الحرائر والماجدات من إنتهاكات الأوباش ولن اقف الى جانب الباطل والمليشيا وسأقف دون رأيى فى الحياة مجاهدا فإن الحياة عقيدة وجهاد وعقيدتى هى عقيدة القوات المسلحة وأنا لست  بأفضل من الرقيب عثمان مكاوى ولست افضل من الرقيب الرشيد على وليست افضل من اللواء ياسر فضل الله واللواء ايوب عبدالقادر وليس افضل من ابطال الحرس الرئاسى الذين صعدت ارواحهم دفاعا عن الوطن والارض والعرض وانا ليس بافضل من كل شهداء القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى الذين صعدت ارواحهم فى معركة الكرامة فإن مت سأموت ميتة تشرف وترفع الرأس ولن أهلك كما هلك اوباش المليشيا المتمردة

نــــــــــــص شـــــــــوكة

*لن ترهبوننى وانتم تعلمون أننى رجل أمثل اغلبية يؤثر على الرأى العام بشكل مدهش بإعترافكم أن (شوكة حوت) أشد ألما عليكم من الراجمات والأنتنوف عموما عليكم بأن لا تجتهدوا كثيرا فأنا مع الجيش فى الخطوط الأمامية باحثا عن النصر او الشهادة.

ربــــــــــــع شــــــــوكــة

*حباب الموت إن كنت مع الصواب ومع الحق حباب الموت وأنا لا مغتصب ولا سراق حباب الموت وأنا (ستار عروض ومقنع للكاشفات).

yassir.mahmoud71@gmail.com

زر الذهاب إلى الأعلى