رأي

(لقاء تقدم) .. هزيمة الجيش ونهاية المعركة ..

(لقاء تقدم) .. هزيمة الجيش ونهاية المعركة ..
بقلم : محمد عبدالقادر
*هل يعلم سعادة الفريق اول عبدالفتاح البرهان القائد العام للجيش المغدور ان اي لقاء يجمعه ب (شلة العمالة والغدر والخيانة) الموسومة ب(تقدم) سيكون طعنة نجلاء فى خاصرة القوات المسلحة وقلب الشعب الذى لفظ هذه المجموعة واختار خندق المقاومة حتى نهاية اخر جنجويدي وقحاتي عميل..؟!!
*هل يعلم الفريق البرهان ان اي ظهور له كقائد للجيش مع الجناح السياسي للمليشيا المتمردة يعني نهاية المعركة وهزيمة الجيش وتسيد الجنجويد ومن شايعهم من عملاء الداخل ارض المواجهة العسكرية والسياسية وب (تسليم مفتاح).
*ربما لايعلم البرهان ان اي ظهورله مع الفاشل المتامر عبدالله حمدوك يعني نهاية آخر سطر فى كتاب جيشنا المقدام وان إستماعه لهذه الفئة التى ظلت تناصب القوات المسلحة العداء وتعمل على تفكيكها سيكون بمثابة إعلان لنهاية الجيش الوطني الموحد وتدشين صفحة جديدة فى تاريخ السودان (الذى كان) توثق لإنتصار المليشيا المتمردة على الإرادة الوطنية بموافقة عبدالفتاح البرهان آخر قائد للجيش الوطني الموحد ..
*هل كان السيد مالك عقار نائب رئيس المجلس السيادى الرجل الثاني فى تراتبية الدولة بكامل وعيه السياسي وهو يعلن عبر منبر (الجزيرة مباشر) أن قائد الجيش وافق على لقاء (تقدم) التى قال عقار قبل أيام انه لم يسمع بها ، ما هذا التخبط الذى يبديه نائبك فى مجلس السيادة ، هل كانت (زلة لسان)، أم هي تمرير لنوايا مبيتة ، أم تراها بالونة اختبار اردتم عبرها قياس حساسية الشعب السوداني تجاه أيي لقاء مرتقب مع (قحت) بقيادة العميل الفاشل عبدالله حمدوك ..
*نلفت نظركم سعادة الفريق اول البرهان ،أن الذين طلبوا لقائك لايعترفون بك كرئيس للمجلس السيادى الصفة التى يناديك بها كل العالم حتى أممه المتحده ودوله الكبرى، وأنهم يطلبونك فقط كقائد للجيش الذى يواجه الآن كفيلهم العسكري ويعاني من غدرهم وتواطئهم وسعيهم لتفكيكه اناء الليل واطراف النهارحتى وقعت الواقعة..
*ثم أليست هي (تقدم) التى جلس نشطاؤها يصفقون للأراجوز حميدتي وهو يلقي عليهم فاصلا” من النكات وهم يقهقهون و يضحكون بينما حلفائهم الجنجويد يقتلون الأبرياء ويغتصبون الحرائر وينهبون الأموال ويخرجون الناس من ديارهم فى الخرطوم والجزيرة وبقية المدن فى وسط وغرب السودان.
*هل نسيت يا سعادة الفريق البرهان خطابك فى (قاعدة جبيت) قبل أيام وانت تكيل لهم من ( البركاوي) ما يستحقون وتغضب من مياعتهم وضحكهم أمام كفيلهم العسكري الذى قتل امهاتكم وسرق اموالكم وزعطكم ).. ألم تقلها ب( عضمة لسانك).
*أليس (هم المزعوطون) الذين رميتهم بأقذع الالفاظ أمام جنودك فى (قاعدة جبيت) ،واعلنت من هناك التعبئة والاعتراف بالمقاومة الشعبية حتى نهاية الجنجويد ومن لف لفهم من القوى المدنية الخائنة ( تقدم) التى اعلن عقار انك وافقت على الاجتماع بها .
*ثم ماهي مشروعية هذه القوى المدنية ( تقدم) الاخلاقية والسياسية وماهي صفتها التى ستحملك للجلوس معها لحل ازمة الحرب التى اوقدوا نارها ومافتئوا ينفخون فيها ويصفقون لمشعلها وهو يحرق السودان ويقتل اهله وينهب اموالهم ويغتصب حرائرهم.
*أييى لقاء ب(تقدم) لن يكون سوى ( محلل) لإلغاء الطلاق البائن بينونة كبرى بين شعبنا السوداني الأبي ومليشيات متمردة وغادرة ومعتدية اثيمة اسمها مليشيا الدعم السريع.

*هل مازلت تهاب الخارج ياسعادة الفريق البرهان وانت مسنود بأقوى شعب ومقاومة من الداخل، وهل تعتقد ان (أذرع تقدم) الخارجية كافية لابقائك فى الحكم إن لم تكن محصنا” بإلتفاف الغبش من اهل السودان الصالحين الاوفياء..
كبر مقتا” يا سعادة الفريق اول البرهان ان يساورك مجرد تفكير فى الإجتماع بتقدم بعد مباركتها لقتل وإغتصاب ونهب وتشريد وتنزيح السودانيين، وصمتها عن الجرائم المفزعة التى ارتكبت بحق الشعب، الم تسمع وتقرأ ان هؤلاء الخونة و( من خيابتهم) ينظمون ورش عمل لتعليم بنات السودان كيفية تفادى الحمل فى حالات الإغتصاب، بمعني دعوتهن للاستمتاع باللحظة بدلا” من تصديهم للمغتصب أوحثهن على مقاومة المجرمين المعتدين.
*سعادة الفريق اول البرهان لقد توافرت لك من الإرادة الشعبية ما تستطيع ان تواجه بها العالم لو واتتك الجرأة وغمرتك الثقة الكافية فى ابناء شعبك، اعرض عن تقدم ومن شايعها فانهم لم يتركوا لك طريقا” سوى إجتثاث شأفتهم ومسحهم من على الخارطة السياسية وقطع دابر افكارهم الدخيلة الى يوم الدين، إنهم لايشبهون الشعب السوداني ولاقيمه وتاريخه ، يباركون تجنيد الدعم السريع للقبائل والمرتزقة ويزعجهم جدا” تسليح المواطنين حتى يدافعوا عن اموالهم واعراضهم المستباحة، .

*اتركهم سعادة الفريق البرهان فقد إستحالوا إلى جيفة نتنة يتقيأ من منظرها وروائحها الشعب السوداني وهم يتواطؤون مع من قتله ونهبه واغتصب حرائره وأخرجه من منازله وشرده بين البلدان والعواصم وجعله ما بين جريح وقتيل ونازح ولاجئ وطريد، اتركهم فانهم عمل غير صالح،وامضي مع مقاومتك الشعبية ، اما إلى النصر فوق الانام ، واما مع الله فى الخالدين.

زر الذهاب إلى الأعلى