وزارة الخارجية السودانية أصدرت وزارة الخارجية السودانية بيانا فندت فيه كل ما جاء في بيان قمة الايقاد.

وزارة الخارجية السودانية أصدرت وزارة الخارجية السودانية بيانا فندت فيه كل ما جاء في بيان قمة الايقاد.
1/ وصفته بالبيان المزور.
2/ انه لا يعبر عن ما جاء في مداولات القمة ولا يمثلها.
3/ أنه فاقد القانونية.
4/ أنه لا يعني السودان في شيء ولن يعترف به.
5/ ذكر فيه تدخلات الوفد الأماراتي والكيني وسماهما علنا.
موقف الشعب السوداني
موقف الشعب السوداني من حكومة الأمارات متقدم على الموقف الرسمي للحكومة السودانية.
1/ الشعب السوداني يعتبر الحكومة الأماراتية شريك أصيل في كل الجرائم التي يرتكبها الدعم السريع ضده.
2/ الشعب السوداني يحمل الحكومة الأماراتية المسؤولية كاملة عن كل جرائم الدعم السريع من احتلال المنازل والمستشفيات والقتل والإختطاف والإغتصاب والسرقة والنهب والحرق وتحويل حياة أكثر من 5 مليون سوداني الى حياة النزوح وتفريغ المدن وتدمير البنية التحتية … الخ.
3/ الشعب السوداني لديه الأدلة الكاملة لإدانة حكومة الأمارات وظل ينشرها على وسائل التواصل الاجتماعي وفي القنوات الفضائية منذ سبعة أشهر.
جبهة القتال المكشوف القادمة
1/ واضح أن المعركة الحقيقية في الأصل هي بين حكومة والجيش السوداني من جهة ودولة الأمارات من جهة أخرى، وان استخدمت الامارات مليشيا الدعم السريع وتحالف قحت كبيادق داخلية، ودول الجوار كبيادق خارجية.
2/ من الان فصاعدا انتقلت الامارات من الحرب عبر الوكلاء و البيادق الى النزول الى ميدان المعركة والمشاركة المباشرة والمكشوفة في جبهات القتال المختلفة.
3/ بافتتاح جبهة القتال عبر المنظمات الدولية، ستنتقل المعركة من منظمة الايقاد الى الاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي. وهذه جبهة يمتلك فيها السودان كل الأدلة على إثبات كل الجرائم البربرية المرتكبة بتمويل الامارات، ويستند على بنود القوانين الدولية، وكل السند الأخلاقي وكل السند الشعبي، الذي يستطيع أن يوظفه جيدا في خلق رأي عام مؤثر على الشعوب وعلى اللوبيهات. وان كانت الحكومة السودانية تفتقد الى السند السياسي الدولي.
4/ هذا النوع من الحرب الدولية و المكشوفة، سينقل السودان الى مستوى آخر من التخطيط والتنفيذ والتحالفات الداخلية والدولية والى تغيير وزاري يواكب جبهات المعركة.
5/ من الصعب على حكومة السودان أن تكتفي بخانة الدفاع، خاصة وقد جربته في قمتي دول الايقاد. وقد تضطر الى الانتقال الى خانة الهجوم أيضا. والى الاعلان عن حق الرد وحق التعامل بالمثل.
6/ ان كانت حكومة السودان تتحاشى سابقا الدخول في أي مواجهة مباشرة ضد دولة الأمارات، وصبرت من اجل ذلك فترة طويلة وتحملت أذى كبير. إلا أنها من الطبيعي أن تعلن الشعب السوداني يتعرض الى غزو أجنبي، بقيادة الحكومة الأماراتية ومشاركة عدد من دول الجوار والمليشيات الدولية والمرتزقة. وأن تعلن عن الاستنفار الشعبي والتعبئة العامة. وتوقع اتفاقيات للدفاع المشترك مع بعض دول العالم الصديقة.


