خبراء يحذرون من اضرار اغلاق الطرق القومية على الاقتصاد القومي

الخرطوم : هاني عثمان
قال الدكتور محمد الناير الاضرار التي تتمثل في اغلاق الطرق على الاقتصاد القومي ، أضراره وخيمة عليه.وطالب الناير، الدولة بالالتفات لحل قضايا المواطنين والتوجه الى الحكم اللامركزي لتحقيق العدالة والتخلص من سيطرة المركز باسس سليمة و مدروسة مع منح صلاحيات أكبر للولايات في الحكم و تنمية الموارد .وكشف الناير ان آخر احصائية للبنك المركزي السوداني للتسع أشهر الأولى في العام ٢٠٢٠ شكلت الصادرات ٣.٧ مليار دولار والواردات ٧.٢ مليار جنيه و بلغ العجز ٣.٥ مليار دولار و اضاف ان اغلاق الطرق يفقد الدولة ١.٩ مليار دولار،و ١٢ مليار دولار في العام في حال الاغلاق التام للطرق للقومية. وعن تعامل السودان ومصر التجاري قال الناير في التسع اشهر الاولى في العام ٢٠٢٠ وفق البنك المركزي فقد بلغت الصادرات ٤٠٦ مليون دولار والوارد ٥٤٢ مليون دولار و الاجمالي،٩٤٨ مليون دولار،ما شكل ١٠%من الناتج الكلي للاقتصاد السوداني. ونقل الناير ان طريق السودان القومي الى مصر، يمثل معبرا مهما وله اثر قوي في اقتصاد البلدين وعلى الدولة العمل على حل كل الاشكالات المتعلقة بحركته و استدامتها مشيرا الى ان الاغلاق يؤثر ايضا على الموازنة العامة التي تعتمد على الايرادات وخاصة في مجال المعابر و المؤاني،كما ان الاغلاق يؤدي لندرة في السلع المستوردة و يقلل من حركة النقل وقطاعه و حذر من ان السوق العالمي لا يحتمل التقلبات و التاخير لوصول السلع والمنتج.من جانبه قال الخبير الاقتصادي عبد العزيز الزبير باشا ان فترة الانتقال الحالية شكلت ضغطا مباشرا على معاش المواطن لعدم وجود سياسات اقتصادية واضحة وقال ان عدم الاستقرار ادى لوضع اقتصادي مخيف.وطالب الزبير بالفصل بين العمل السياسي و الاقتصادي و استخدام الاغلاق لتحقيق مطلب سياسي على حساب الدولة و المواطن ولابد من التعبير بوسائل اخرى مضيفا ان الاغلاق يؤدي الى فقدان السيطرة على المركز التجاري للدولة و يقود لعدم الاستقرار الاقتصادي ما يؤدي لتسارع الفوضى .وأكد الزبير ان أي جهة سياسية تدعو للاغلاق تضر بالدولة و طالب بمعالجة قانونية حيال ذلك لانه يؤثر على الأمن القومي و دعا لحوار سوداني سوداني لحل المشاكل بشفافية. وقال الدكتور حمدان عثمان القيادي بتحالف منظمات المجتمع المدني ان تامين طرق السودان القومية يعتبر شرطا اساسيا لاستدامة اقتصاد معافى و اضاف ان طرق في دارفور فقدت في فترات سابقة اهميتها لعدم وجود الامن و النهب المسلح وأشار الى ان الاهتمام بالمواطن يقود لامن الطرق..وقال حمدان ان تتريس الطرق والمؤاني رفع اجر الحاوية من ٣ الف دولار،الى ١٦ الف دولار و الى انسحاب شركات شحن عالمية كبرى بسبب الاغلاق وعدم الاستقرار و انعكس ذلك على اسعار،السلع و كساد تجاري،و قلل من ايراد الدولة وقاد للتفكير للبحث عن مؤاني بديلة.

