والي غرب دارفور :ارتفعت أصوات بارزة تُطالب بالانفصال

رصد : الوطن
كشف والي غرب دارفور أن السُّلطات لم تُقبض حتى الان على المتهمين في أحداث كرينك التي اعتبرها بمثابة جريمة كبيرة جدًا وجد فيها الضحايا تعاطفا محليا ودوليا.
وبحسب سودان تربيون قال خميس أبكر إنه أبلغ مجلس السيادة، بعد يومين من أحداث كرينك، بضرورة القبض على الجُناة متوقعًا صدور تقرير لجنة التحقيق في القضية خلال أيام.وانتقد الوالي ضعف استجابة الحكومة في الخرطوم لنداءات الولاية، وطالبها باتخاذ قرار سياسي لفرض هيبة الدولة بعد انتقال القتال إلى المدن؛ مستهجنا ترويج بعض الجهات بأن أحداث كرينك بأنها صراع قبلي رغم أنها ذات بعد سياسي وقال ان فظاعة الجرائم التي ارتكبت هناك قد تدفع المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في الأمر .
.واتهم الوالي جهات ــ لم يسمها ــ بالسعي لتحويل الصراع في كرينك لنزاع بين قوات التحالف السوداني التي يقودها والقبائل العربية على الرغم من ان القتال الناشب في غرب دارفور تعود جذوره لفترة طويلة.
وأضاف “قوات التحالف السوداني ليست جزءا من الصراع، ونحن حركة موقعة على اتفاق السلام ننتظر الدخول في الترتيبات الأمنية حتى تصبح ضمن المؤسسة العسكرية للدولة”.
وطالب الوالي بعدم السماح لعناصر الأجهزة الأمنية بحمل أسلحة أو قيادة سيارات عسكرية، أثناء العطلات، لضمان عدم مشاركتهم في الصراعات القبلية”.وأوضح الوالي ان ولاية غرب دارفور بها نوعين من المليشيات أحداهما تكونت اثناء الصراع بين حكومة تشاد والمعارضة التي كانت تنشط في الولاية بصورة كبيرة، وبعد الاتفاق بين الرئيس الراحل إدريس ديبي والرئيس المعزول عمر البشير، لم يتم تجريدهم من السلاح وقد أصبحوا جزءا من مواطني إقليم دارفور.وأفاد بأن النوع الآخر كونه النظام السابق بتجيش قبائل عربية لمحاربة الحركات المسلحة، ولا يزال السلاح في أيادي هذه المليشيات..ولم يستبعد الوالي خميس ابكر إرسال الأمم المتحدة لقوات حفظ سلام مرة أخرى الى إقليم دارفور، لا سيما أن هناك اتفاقا بين الحكومة ومجلس الأمن الدولي بتكوين قوات وطنية لحماية المدنيين وهو الأمر الذي لم يحدث.وقال ان النزاع في غرب دارفور أودى بحياة 712 قتيلا خلال ثلاث سنوات، إضافة لحرق 30 قرية منها 14 في كرينك والبقية بمحلية جبل مون.وأفاد خميس أبكر بوجود 137 مركز إيواء داخل الجنينة يضم 964 ألف نازح، فيما يُقدر عدد النازحين في كرينك بأكثر من 50 ألف.وبشأن تلويح قبيلة المساليت بتقرير المصير قال الوالي إن “الدولة لا تريد أن تتحمل مسؤوليتها، لذا ارتفعت الأصوات الكثيرة البارزة التي تُطالب بالانفصال، لكن لا توجد نوايا للمساليت في هذا الأمر، خاصة بعد تجربة انفصال جنوب السودان.


