رأي

كلمة حق نقولها من خلال السطور للتاريخ

كتب/ أ.سليمان عبدالمتعال كريمة

نسمح القضاء عزيزًا أن اكتب عن رمز للتاريخ حيث لابد أن نكتب عنه ليحفظ التاريخ الحق لأهل الحق.

مع إشراقات وإطلالات شهر ربيع المكرم والذي يحمل بين طياته ذكرى مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولد بمدينة كريمة، واكتمل صرحًا عظيمًا غدًا ستنطلق من داخله كلمة العدالة وفي داخله سيجد كل مظلم مظلمته وحقه.

صرحًا عظيمًا وقف خلفه رجال عدل قضاة عظماء شيدوه ليكون تاريخًا لمدينة كريمة ومقرًا للعدالة بأسمى معانيها، اليوم هذا الصرح العظيم شارف على نهايته إلا وهو صرح المبنى الجديد لمحكمة كريمة الذي وضع حجر الأساس له مولانا رئيس الجهاز القضائي، وبدأ ضربة البداية فيه مولانا عبد الحكيم شاكر رئيس الجهاز القضائي بالولاية الشمالية، ثم بدأ مشواره الأول مولانا أبو بكر عبد الله جابر ثم استلم المشوار منه بعد ذلك مولانا وائل عابدين محكمة كريمة والذي على يده اكتمل البناء ليصبح هذا المبنى صرحًا عظيمًا يسر الناظر إليه وعظمته تتجلى في أنه وضع في مكان تجملت به المدينة وزادها رونقًا وبهاءً.

وكلمة القضاء عندما تذكر تقترن بها كلمة العدالة، والعدالة يجب أن تلف بثوب نظيف حتى يخرج جميلًا وقد كان في هذا المبنى حيث تبلور وخرج جميلًا كجمال المبنى الذي سيصبح عنوانًا لمسار سير القضاء التاريخي، فالتحية للقضاة الذين أخرجوه جميلًا يليق بكلمة القضاء الذين تبادلوا الرأي وتحاوروا وحكموا على هذا المبنى أن يكون كذلك، بعد التحريات الدقيقة والنطق بالحكم عليه يخرج الحكم عادلًا لعدالة القضاء، التحية لمولانا وائل الذي ظل ساهرًا عليه والذي قاد مسيرة هذا المبنى العظيم ليخرج شامخًا آثار مدينة كريمة بموقعه الجميل، وهنا مهما كتبنا من كلمات بهذا الإنجاز الكبير لا توفينا الكلمات حقه لأنه أكبر من الكلمات، فالتحية للذين وقفوا على هذا المبنى التاريخي حتى اكتمل وغدًا التاريخ سيتحدث عن أعمال الرجال سلام لأهل القضاء

زر الذهاب إلى الأعلى