أجنحة الخير…. حين يرفرف الوفاء في رحاب(الوطن)

بقلم شنان عبدالله
في مسيرة الحياة نلتقي بشخصيات توثقها الرؤية والمشاهدة وأخرى تتجاوز الحدود والمشاهد المادية لتستقر في عمق الأرواح
والضمائر وتجربتي مع جريدة(الوطن) الغراء كانت من طراز فريد
تجربة أثبتت لي أن نبل التعامل وسمو الأخلاق لا يحتاجان إلي لقاء بالأجساد بل يكفيهما تلاق بالقلوب والنوايا الصادقة
لقد فتحت لي هذه الصحيفة المقروءة والمحبوبة أبوابها ومنحتني شرف التواصل مع القراء الأكارم عبر عمودى الصحفي(أجنحة الخير) وكانت هذه الخطوة بمثابة نقلة أجتماعية
وإنسانية كبيرة في مسيرتي أعتز بها أيما أعتزاز وأفخر بكوني جزاءا من هذا الصرح الأعلامي الشامخ
إن الغريب والجميل في هذه العلاقة أنني لم ألتق يوما بأحد من أسرة التحرير ولم تجمعني بهم مواجهة ولا ملاح بل كان كل التواصل بيننا عبارة عن مراسلات عبر الأثير بدأت بوصل خير وسعى مشكور من ابن أختي الأستاذ ناجي العبد (مدير محطة القصيم بشركة تاركو للطيران) لتبدأ بعدها رحلة من التعامل الراقي الذي يتم عن مهنية عالية وأخلاق نبيلة
وجدت منهم كل حفاوة وتقدير مقالاتي تجد طريقها إلي النشر في وقتها المحدد بكل دقة وانضباط دون تسويف أو أبطاء وبأحترام متكامل للكلمة وأمانة الحرف لقد أثبتت لي إدارة جريدة(الوطن) وكادرها الصحفي أنهم بحق(أجنحة للخير) يرفرفون بعطاء دائم ويكرمون الكاتب ويسندون القلم دون سابق معرفه شخصيه سوى التقدير الفكري والمهني
من هنا ومن بين ثنايا هذه السطور أرفع أكف الشكر والأمتنان لجريدة(الوطن) إدارة وتحريرا وفنيين على حسن التعامل ورقي الأخلاق وأعرب عن فخري وإعتزازي بالكتابة في هذه الصحيفة التي باتت ملتقى للقلوب قبل الأفكار
دمتم للصحافة عنوانا وللكلمة الصادقة حصنا وللخير أجنحة تحلق في سماء الأبداع


