أجنحة تعانق السحاب…..وقلوب تمسد جراح الوطن

في عالم الطيران لا تقاس الشركات فقط بأسطول طائراتها ولا بعدد رحلاتها في أفق السماء.بل تقاس قبل كل شئ بالأثر الذي تتركه في قلوب الناس وبالقيم التي تجعل من المؤسسة صرحا ممتدا من النبل والعطاء وتظل شركة تاركو للطيران نموذجا سودانيا خالصا يتسامى فوق حدود الأستثمار ليصبح ملاذا إنسانيا ومفخرة وطنية نعتز بها جميعا
إن وراء كل نجاح أستثنائي رؤية سديدة وأدارة تعي معنى المساعي النبيلة
القائد قسم الخالق بابكر (رئيس مجلس الإدارة)
حكمة القيادة التي ترسم الرؤية وتصنع الفارق وتضع المسؤولية المجتمعية والإنسانية في مقدمة الأولويات لتبقى (تاركو) دائما عينا حارسة على خدمة أهلها ووطنها
الأستاذ سعد بابكر المدير العام الإدارة التنفذية الرشيدة التي تترجم الخطط إلي واقع ملموس بمهنية عالية ودقة تسعى نحو التميز الإدارى والتطوير المستمر دون تفريط في أصالة قيمنا السودانية
لقد أستطاعت هذه القيادة الفذه أن تبني أسما شامخا في عالم الطيران وترسخ مفهموما جديدا للعمل الموسسي الذي يمتزج فيه النجاح الأقتصادي بالنبل الإنساني
لم تكن (تاركو) يوما مجرد ناقل جوي بل كانت ومازالت (أجنحة للخير) تمتد في أوقات الشدة لتضم الجميع ووقوف صادق مع قضايا المجتمع وتسهيل الصعاب ومديد العون لكل محتاج في ظروف أستثنائية أثبتت فيها الشركة أنها شريان حياة وجسر أمل
مبادرات خيرية متواصلة تجسد أسمى معاني التكافل والجود
إن النجاح لا يكتمل إلا بمن هم في الميدان وهنا تبرز اللمسة الإنسانية التي لا تخطئها عين كل من تعامل مع تاركو
إن حسن التعامل والإبتسامة الصادقة ورقي في حدمة المسافرين ليس مجرد توجيهات إدارية في تاركو بل هو سلوك أصيل وثقافة سائدة من أصغر عامل يحرص على راحة الركاب إلي أكبر مسؤول في الشركة
تحية إجلال وتقدير لكل طواقم العمل للعمال والموظفين الذين يجعلون من كل رحلة تجربة مفعمة بالدفء والأحترافية ويتركون بطيب أخلاقهم أثرا طيبا لا يمحوه الزمن
ختاما
ستظل تاركو للطيران قصة نجاح سودانية وتكتب بحروف من نور وتحلق في سماء الإنجاز وتهبط ببلسم الخير على الأرض نسأل الله أن يديم عليها التوفيق والازدهار وأن يبارك في جهود قيادتها وكوادرها المعطاءة


