في حق الخير والإنسانية…..حينما تمتد أيادي الغدر لتحرق الظل وتقطع الماء

بقلم شنان عبدالله
في حق الخير والإنسانية…..
حينما تمتد أيادي الغدر لتحرق الظل
وتقطع الماء
تشخص الأبصار ذهولا وتعجز الكلمات عن وصف مرارة الجرم
حينما يكون الاستهداف ليس لمال أو متاع بل للخير المحض ولليد التي المتدت بالرحمة في زمن القسوة إن ما تعرضت له (الحديقة الخيرية ) في شمبات هذا الصرح الإنساني النبيل الذي أقامه رجل الأعمال سليل الجود والكرم الأستاذ سعد بابكر من حريق وخراب بيد مجهولة يسكنها الغل والحقد والأنتقام ليس مجرد اعتداء على ممتلك خاص بل هو جريمة نكراء في حق كل طفل وأمراة وشيخ من أهالي شمبات

لم تكن يوما هذه الحديقة مجرد مشروع عابر بل كانت وقفا خيريا خالصا لوجه الله قدمه رجل عرف بإحسانه وسخائه ليكون منفسا طيبا تأوى إليه الأسر وتجد فيه الأهالي لحظات من الراحة والاطمئنان
شريانا للحياة: عبر االبئر الأرتوازية التي تفجرت بمياه الشرب العذبة لتكون المنفذ والسند لأهالي شمبات في ظل هذه الظروف العصيبة والحاجة الماسة لقطرة ماء
أن تمتد يد التخريب لهذا النبع الصافي فهذا يعني أن الفاعل لم يحارب رجل الأعمال في شخصه بل حارب الإنسانية وحارب أهل المنطقة في سقياهم وقوت يومهم

كلمة وفاء ومواساة إلي (سعد الخير)وأهالي شمبات
إلي رجل الجود والأصالة الأستاذ سعد بابكر نقول لك بلسان صادق وقلب محب لا تحزن إن الشجرة المثمرة هي التي ترمى بالحجارة وما قدمته أبتغاء مرضاة الله سيبقى حيا في قلوب الناس وصحائف أعمالك الحريق يأكل الخشب والأوراق لكنه أبدا لا يستطيع أن يحرق المحبة التي زرعتها ولا الخير الذي حفرته في أرض شمبات محبة الناس ودعواتهم الصادقة هي درعك الصالب وما عند الله أبقى وأعظم
إلي أهلنا الأحباء في شمبات:
مواساتنا القلبية الصادقة لكم في هذا المقدار من الوجع نعلم حجم الحاجة الماسة لكل قطرة ماء في هذه الأيام المحنة ونشارككم الألم في فقد هذا المتنفس المبارك لكن تماسككم وتكاتفكم مع أهل الخير هو الرد الأبلغ على سواد القلوب التي حاولت حرمانكم من مقومات الحياة

نداء عاجل وحازم إلي الجهات الأمنية
إن هذا الفعل الأجرامي المشين لا يمكن المرور عليه مر الكرام
فهي جريمة أستهداف للمرتفقات الخيرية والإنسانية التي تقدم للمواطنين
ومن هنا ننادي ونطالب الأجهزة الأمنية والشرطية والمعنية المتابعة الفورية والحثيثة فتح تحقيق عاجل وسريع لكشف ملابسات هذا الحريق الجبان وملاحقة الجاني وملاحقة الكوادر المجهولة التي تقف وراء هذا الخراب ومعرفة من بعثهم أو حرضهم على سلب الماء والظل من أهل المنطقة وقبص المجرم وتقديمه للعدالة وتقع عليه أشد العقوبات لتكون عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطنين أو تخريب أوقاف الخير والبر
الخير يبقى……..والشر إلي زوال
ستطل(,الحديقة الخيرية) رمزا للعطاء الذي لا ينقطع وسيعود نبع الئر يتدفف بأذن الله رغما عن أنف الحاقدين فالظلام يبدده النور
الأيدي التي تبني ستظل أقوى وأبقي من التي تهدم

خفظ الله شمبات وأهلها وبارك في جهود رجل الخير الأستاذ سعد بابكر ورد كيد الحاسدين في نحورهم


