وكيل وزارة التعليم ووالي الجزيرة يؤكدان المضي في تطوير التعليم الفني وتحديث البنية التعليمية

الخرطوم: 14_ يوليو _ 2026م
أكد وكيل وزارة التعليم والتربية الوطنية، د. أحمد خليفة عمر، ووالي ولاية الجزيرة، الطاهر إبراهيم الخير، أهمية تعزيز الشراكة بين الوزارة وحكومة الولاية، والعمل المشترك لتنفيذ مشروعات استراتيجية تسهم في تطوير التعليم، وعلى رأسها التعليم الفني، وتوفير البيئة المدرسية الملائمة، وتوطين صناعة الإجلاس.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمعهما اليوم بمقر وزارة التعليم والتربية الوطنية بالخرطوم، بحضور وزير المالية بولاية الجزيرة والوفد المرافق، وذلك لمتابعة تنفيذ مخرجات الزيارة السابقة والوقوف على مستوى التقدم في المشروعات التعليمية المتفق عليها.

وأكد خليفة أن ولاية الجزيرة تمثل إحدى الولايات المحورية في السودان بما تمتلكه من ثقل سكاني واقتصادي، إضافة إلى احتضانها مشروع الجزيرة، أكبر المشروعات الزراعية في البلاد، الأمر الذي يجعل الاستثمار في التعليم، لا سيما التعليم الفني، استثمارًا مباشرًا في التنمية والإنتاج.
وأوضح أن الوزارة تمضي في إعداد خطة متكاملة بالتنسيق مع حكومة الولاية لمعالجة التحديات التي تواجه القطاع، وتشمل دعم التعليم الفني، وتوفير الإجلاس، وتحسين البنية التحتية للمدارس، وتنفيذ مشروعات نوعية تسهم في الارتقاء بجودة التعليم.
وكشف وكيل الوزارة عن فرص واعدة لدعم قطاع التعليم عبر مؤسسات التمويل الدولية، مبينًا أن ولاية الجزيرة ستكون ضمن الولايات المستفيدة من هذه البرامج، بما يعزز البيئة التعليمية ويدعم استقرار العملية التربوية.
من جانبه، أعرب والي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير عن سعادته بعودة وزارة التعليم والتربية الوطنية إلى مقرها الرئيس بالخرطوم، معتبرًا أن هذه العودة تعكس تعافي العاصمة واستعادة مؤسسات الدولة لدورها الطبيعي، وقدم تهانيه لقيادة الوزارة ومنسوبيها بهذه المناسبة.
وأوضح الوالي أن الزيارة تأتي في إطار متابعة تنفيذ المصفوفة المشتركة بين الوزارة وحكومة الولاية، مشيرًا إلى إحراز تقدم في عدد من الملفات، أبرزها توفير الكتاب المدرسي، وتأهيل وتدريب المعلمين، وإنشاء الفصول الدراسية، وتحسين البيئة المدرسية.
وشدد على أهمية تحديث المعدات والآليات بمدرسة مدني الصناعية لتأهيل كوادر فنية قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن النهوض بالتعليم الفني يمثل أحد أهم مرتكزات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما دعا إلى إعادة مدرسة طلحة الزراعية إلى مكانتها الرائدة، بما يمكنها من الإسهام في إعداد الكوادر الزراعية ودعم القطاع الزراعي بولاية الجزيرة، انسجامًا مع توجهات الدولة نحو تعزيز الإنتاج وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان استمرار التنسيق والعمل المشترك لتنفيذ المشروعات التعليمية ذات الأولوية، بما يسهم في تحسين البيئة التعليمية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلاب والمعلمين، وتحقيق تطلعات مواطني ولاية الجزيرة.
وعقب اللقاء، زار والي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير، برفقة وكيل وزارة التعليم والتربية الوطنية، قاعات كنترول الشهادة الثانوية، حيث التقى المعلمين والعاملين بالكنترول، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي يبذلونها لإنجاز أعمال الكنترول بكل مهنية ودقة.
وفي لفتة تقديرية، أعلن والي ولاية الجزيرة تبرعه بمبلغ مالي دعماً لمعلمي كنترول الشهادة الثانوية، تقديرًا لعطائهم وإسهامهم في إنجاح أعمال الكنترول، متمنيًا لهم التوفيق في أداء رسالتهم الوطنية، ومؤكدًا استمرار دعم حكومته لكل ما يسهم في تطوير العملية التعليمية.


