تحذيرات من كارثة إنسانية داخل معتقلات الدعم السريع بحق صحفيين سودانيين

أطلقت نقابة الصحفيين السودانيين تحذيرات خطيرة بشأن الأوضاع الإنسانية والصحية داخل معتقلات مليشيا الدعم السريع، مؤكدة أن حياة الصحفي معمر إبراهيم أصبحت مهددة بشكل مباشر بعد أشهر من الاحتجاز القاسي بمدينة نيالا.
وقالت النقابة، في بيان صدر اليوم الجمعة، إن الصحفي معمر إبراهيم يعاني تدهوراً صحياً حاداً داخل سجن “دقريس” سيء السمعة، وسط حرمان كامل من الرعاية الطبية وانعدام أبسط مقومات الحياة الإنسانية، بعد ثمانية أشهر من الاعتقال التعسفي.
وبحسب البيان، اعتقلت المليشيا معمر إبراهيم في 26 أكتوبر أثناء محاولته مغادرة مدينة الفاشر، قبل نقله إلى نيالا، حيث وُجهت إليه اتهامات تتعلق بتغطية الحرب والانحياز للقوات المسلحة، إلى جانب وصفه للدعم السريع بأنه “مليشيا مسلحة”.
وأكدت النقابة أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من حملة ممنهجة تستهدف الصحفيين والإعلاميين الساعين لنقل حقيقة ما يجري في دارفور وكشف الانتهاكات الميدانية.
كما أعربت النقابة عن قلقها المتزايد بشأن مصير الصحفي عصام محمد هارون، الذي لا يزال مجهول المكان، إضافة إلى استمرار احتجاز المصور الصحفي عبد العزيز محمود صالح.
وطالبت النقابة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين المعتقلين، محملة مليشيا الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، وداعية إلى توفير رعاية صحية عاجلة للمحتجزين والكشف عن أماكن وجود المفقودين قبل وقوع كارثة إنسانية جديدة.


