عقوبات أمريكية تضرب شبكات المرتزقة.. تضييق الخناق على إمداد المليشيا بالمقاتلين

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة عقوبات جديدة استهدفت شبكة دولية تضم أفراداً وكيانات متورطة في تجنيد ونقل مقاتلين أجانب للقتال في السودان إلى جانب المليشيا، في خطوة تهدف إلى قطع خطوط الإمداد البشري التي تغذي استمرار الصراع.
وأوضحت الوزارة أن الشبكة عملت على استقدام عسكريين سابقين من كولومبيا، بينهم قناصة ومشغلو طائرات مسيرة، ما ساهم بشكل مباشر في تصعيد وتيرة القتال وتعميق الأزمة الإنسانية التي تصفها واشنطن بأنها من بين الأسوأ عالمياً، بالتزامن مع مرور ثلاث سنوات على اندلاع الحرب.
ضغط دولي لوقف القتالتزامنت العقوبات مع دعوة أمريكية واضحة لوقف فوري لإطلاق النار عبر هدنة إنسانية تمتد لثلاثة أشهر دون شروط مسبقة، بهدف تمكين وصول المساعدات وحماية المدنيين.
وشدد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، على أن استمرار العمليات القتالية دون اتفاق إنساني “غير مقبول”، مؤكداً أن الإجراءات تشمل تجميد الأصول وفرض حظر شامل على التعاملات المالية مع المتورطين، لدفعهم نحو تغيير سلوكهم والانخراط في مسار السلام.
انتهاكات جسيمة وأرقام صادمةوسلط بيان الخزانة الضوء على الحصيلة الكارثية للنزاع منذ أبريل 2023، حيث تجاوز عدد القتلى 150 ألف شخص، فيما تخطى عدد النازحين 14 مليوناً.
كما أشار إلى تورط المليشيا والجهات المتحالفة معها في انتهاكات خطيرة، شملت الإعدامات الميدانية وأعمال التطهير العرقي والعنف الجنسي، مؤكداً أن استهداف شبكات التجنيد الأجنبية يمثل خطوة محورية لتجفيف منابع التصعيد، والحد من تدفق المقاتلين الأجانب الذين يسهمون في إطالة أمد الحرب وتهديد استقرار المنطقة.


