جامعة جامعة الخرطوم تحسم الجدل: لا علاقة لنا بمنصات مصادقة الشهادات وتحركات قانونية وشيكة

جددت جامعة الخرطوم تأكيدها على انقطاع صلتها بشكل كامل بكافة المنصات الإلكترونية التي تدّعي تقديم خدمات مصادقة ومطابقة شهادات الخريجين، موضحة أن هذه الإجراءات توقفت منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023.
ونفت الجامعة، في بيان صحفي صادر اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، صحة ما يُتداول حول تأخرها في الرد على مراسلات “منصة مصادقة الإلكترونية”، مؤكدة عدم وجود أي اتفاقية تعاون سارية مع تلك الجهات في الوقت الراهن.
إجراءات قانونية لحماية السمعة والحقوق
وكشفت الجامعة عن شروع إدارتها القانونية في اتخاذ خطوات رسمية لمقاضاة الشركات الربحية التي تقدم خدمات التحقق من الشهادات دون تفويض، في محاولة لحماية حقوق المؤسسة الأكاديمية العريقة وصون مصداقية شهاداتها.
وشدد البيان على أن المنصات المعنية لم تتقدم بأي طلبات رسمية للتحقق من الشهادات منذ بداية النزاع، محذراً الخريجين من التعامل مع جهات غير معتمدة تتقاضى رسوماً مقابل خدمات تفتقر لأي سند قانوني أو إداري.
أزمة تؤرق الخريجين وتعرقل مستقبلهم
وتعكس هذه التطورات أزمة حقيقية يعيشها خريجو الجامعة، في ظل صعوبات توثيق مؤهلاتهم، خاصة للراغبين في التقديم للوظائف خارج البلاد، وسط انهيار البنية التحتية للأنظمة الرسمية.
وتفاقمت الأزمة مؤخراً مع استقالة الدكتور علي رباح من منصب أمين الشؤون العلمية، في مؤشر على حجم الضغوط والتحديات التي تواجهها المؤسسة.
وأكدت الجامعة في ختام بيانها تمسكها بحماية حقوق خريجيها، داعية إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الجهات غير الرسمية التي تستغل الظروف الاستثنائية لتحقيق مكاسب مادية على حساب الطلاب.


