آخر الأخبار

فاجعة في بحري.. بئر يبتلع شاباً ويُحوَّل إلى مثواه الأخير

شهدت منطقة بحري حادثة مأساوية هزّت الأهالي، بعدما تحوّل بئر تقليدي إلى مقبرة للشاب “كاظم”، إثر انهيار مفاجئ أثناء محاولته النزول لاستخراج المياه.‏‏

بدأت تفاصيل الفاجعة قرابة الساعة العاشرة صباحاً، حين انقطع الحبل الذي كان يستند عليه الشاب، ما أدى إلى سقوطه داخل البئر، قبل أن تنهار عليه كميات كبيرة من الرمال والطوب في مشهد صادم، أبقى الجيران في حالة ترقب وقلق لساعات طويلة.

‏‏محاولات إنقاذ تحت الخطر‏تدخلت فرق الدفاع المدني السوداني على الفور، وباشرت جهوداً مكثفة لإنقاذه، حيث حاولت تثبيت جدران البئر باستخدام وسائل بدائية مثل البراميل للحد من الانهيارات المتكررة.‏‏

وفي لحظة أعادت الأمل للحاضرين، تمكن الشاب من الإمساك بحبل أُلقي إليه بعد ظهور جزء من جسده، غير أن انهياراً جديداً للبئر بدّد تلك الفرصة، وأعاد المشهد إلى نقطة الصفر.

‏‏ومع اقتراب موعد الإفطار، أفاد المنقذون بمشاهدة قدميه داخل البئر وهو في وضع مقلوب، ما جعل عملية سحبه محفوفة بمخاطر جسيمة قد تؤدي إلى تمزق جسده.

‏‏قرار مؤلم ونهاية موجعة‏استمرت محاولات الإنقاذ حتى ساعات متأخرة، لكن مع تصاعد المخاطر على فرق الإنقاذ واستحالة إخراجه بسلام، وافقت أسرته على تشميع البئر ليكون مثواه الأخير، بحضور الجهات المختصة، حفاظاً على سلامة الجميع.

‏‏وخيم الحزن على الحي، حيث نعاه الجيران بكلمات مؤثرة، واصفين إياه بـ“العريس الهادئ” الذي كان يملأ المكان بصوته في تلاوة القرآن، مؤكدين أن رحيله ترك جرحاً عميقاً في نفوس كل من عرفه.‏

زر الذهاب إلى الأعلى