آخر الأخبار

ماكرون يقترح وقفاً للنار من «حزب الله» لمنع توسع الحرب في لبنان

‏كشفت مصادر وزارية لبنانية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اقترح على الرئيس اللبناني جوزيف عون أن يبادر حزب الله بإعلان التزامه بوقف إطلاق النار، بهدف إتاحة المجال لفرنسا للتحرك دبلوماسياً لدى دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو لمنع إسرائيل من توسيع نطاق الحرب في لبنان.

‏‏وبحسب المصادر، جاء الاقتراح الفرنسي خلال اتصالات مكثفة يجريها الرئيس اللبناني مع عواصم عربية ودولية في محاولة لوقف التصعيد العسكري المتزايد على لبنان.

كما تواصل عون مع سفير الولايات المتحدة في بيروت ميشال عيسى طالباً تدخّل واشنطن للضغط على إسرائيل لوقف العمليات العسكرية.‏‏

صعوبة التواصل مع قيادة الحزب‏‏

وأشارت المصادر إلى وجود صعوبات في تأمين قنوات اتصال مباشرة مع قيادة «حزب الله» بسبب الظروف الأمنية وملاحقة إسرائيل لقياداته، في ظل عمليات اغتيال متواصلة منذ قرار تل أبيب توسيع نطاق الحرب.‏‏

كما أُبلغ رئيس مجلس النواب نبيه بري بالاقتراح الفرنسي، على أمل أن يتمكن عبر قنوات التواصل القائمة مع الحزب من نقل الموقف الفرنسي ومعرفة ردّ قيادته.‏‏

تحركات لإعادة ترتيب الداخل اللبناني‏‏بالتوازي مع التصعيد العسكري، بدأت القوى السياسية اللبنانية التفكير في مرحلة ما بعد الحرب، وسط مخاوف من تحولات إقليمية قد تعيد رسم خريطة النفوذ في المنطقة بعد الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.‏‏

وفي هذا السياق، دعا بري إلى عقد جلسة للبرلمان للتصويت على تمديد ولاية المجلس النيابي لمدة عامين إضافيين، تفادياً لحدوث فراغ تشريعي في ظل الظروف الأمنية والحرب الدائرة، والتي تحول دون إجراء الانتخابات في موعدها.

‏‏مخاوف من تداعيات النزوح‏‏

ويأتي النقاش حول التمديد في وقت تواجه فيه الحكومة اللبنانية تحديات كبيرة بسبب موجات النزوح من جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت وبعض مناطق البقاع نتيجة القصف الإسرائيلي، ما يزيد الضغط على العاصمة بيروت التي تعاني أساساً من نقص في أماكن الإيواء.‏‏

وترى مصادر سياسية أن استمرار عمل البرلمان ضروري لمواكبة التطورات الإقليمية والتشريعية، خصوصاً في ظل الحديث عن إصلاحات سياسية وقانون انتخاب جديد، إضافة إلى النقاش المتزايد حول حصرية السلاح بيد الدولة.‏

زر الذهاب إلى الأعلى