القوات المسلحة تحبط تهديدًا جويًا خطيرًا وتكشف وصول أسلحة استراتيجية للمتمردين في دارفور وكردفان

أكد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، سعادة العميد الركن عاصم عوض عبدالوهاب، أن وحدات الجيش تمكنت من تحقيق نجاحات نوعية في التصدي للتهديدات الجوية، مشيرًا إلى رصد وتدمير عدد من المسيرات المعادية ومنظوماتها بدقة عالية.
وقال عبدالوهاب:”تمكنت وحداتنا من رصد وتدمير عدد من المسيرات المعادية ومنظوماتها بدقة عالية.. نصر من الله وفتح قريب.”10 فبراير 2026
وفي تطور بالغ الخطورة، كشفت القوات المسلحة عن معلومات موثقة تؤكد دخول منظومات دفاع جوي متطورة ومسيرات حديثة إلى مناطق دارفور وكردفان، في انتهاك صارخ لسيادة الدولة وتهديد مباشر للأمن والاستقرار.
وأوضحت القوات المسلحة أن المنظومات التي تم رصدها تشمل منظومات دفاع جوي من طراز FK2000، إلى جانب مسيرات FH95 وCH95 صينية الصنع، وهي أسلحة استراتيجية لا تُباع – وفق اللوائح الدولية – إلا لدول تمتلك جيوشًا نظامية وعبر قنوات رسمية معتمدة.وأعربت القوات المسلحة عن استغرابها الشديد من وصول هذه الأنظمة المعقدة إلى مناطق النزاع، خاصة في ظل قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بحظر توريد السلاح إلى دارفور، ما يطرح تساؤلات خطيرة حول الجهات التي تقف خلف هذا الخرق.
كما أكدت أن خبراء أجانب متورطين في تشغيل هذه الأنظمة المتقدمة داخل دارفور وكردفان، في مؤشر واضح على وجود دعم خارجي منظم يسهم في تصعيد الصراع ويقوض الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق الاستقرار.وأعلنت القوات المسلحة أنها نجحت في تدمير أكثر من ست منظومات دفاع جوي FK2000 / FB10، إضافة إلى عشرات المسيرات القتالية، مؤكدة جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي تهديد يمس أمن البلاد وسيادتها، ومواصلة عملياتها لحماية المواطنين وردع كل أشكال العدوان.


