آخر الأخبار

مباحثات سعودية – ألمانية تبحث العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية والدولية

بحث ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية والجهود المبذولة للتعامل معها، وذلك خلال جلسة مباحثات رسمية عُقدت في الرياض، مساء الأربعاء.‏‏

وجاءت المباحثات عقب استقبال ولي العهد للمستشار الألماني في قصر اليمامة، حيث أُجريت له مراسم استقبال رسمية.

وناقش الجانبان خلال الجلسة أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك، إضافة إلى استعراض فرص تطوير الشراكة في مختلف القطاعات.‏‏وحضر المباحثات من الجانب السعودي عدد من الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين في مجالات الطاقة والخارجية والاقتصاد والاستثمار والثقافة والأمن الوطني، فيما شارك من الجانب الألماني مسؤولون حكوميون رفيعو المستوى ومستشارون في الشؤون السياسية والاقتصادية والأمنية، إلى جانب السفير الألماني لدى المملكة.

‏‏وكان المستشار الألماني قد وصل إلى الرياض في زيارة رسمية تُعد الأولى له إلى السعودية، يرافقه وفد كبير من رجال الأعمال، في خطوة تعكس اهتمام برلين بتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الرياض، التي تنظر إليها باعتبارها لاعبًا محوريًا في استقرار وأمن منطقة الشرق الأوسط.‏‏وبحسب معطيات رسمية، تتناول اللقاءات ملفات إقليمية بارزة، من بينها التطورات المتعلقة بإيران، وجهود خفض التصعيد في المنطقة، إلى جانب بحث آفاق التعاون في المجالين الدفاعي والعسكري.‏‏كما تركز المباحثات على توسيع العلاقات الاقتصادية، لا سيما في قطاع الطاقة، في ظل مساعٍ ألمانية للتوصل إلى اتفاقيات جديدة تشمل مجالات الطاقة المتجددة، والهيدروجين، والذكاء الاصطناعي، وسلاسل القيمة الصناعية والابتكار.‏‏

وفي هذا السياق، شهدت الأيام الماضية زيارات لمسؤولين ألمان إلى السعودية، كان آخرها زيارة وزيرة الاقتصاد والطاقة، التي وقّعت اتفاقيات تعاون تهدف إلى تعزيز الشراكة في مجالات الطاقة المستقبلية، بما في ذلك تصدير شحنات من الأمونيا من ميناء ينبع إلى ميناء روستوك الألماني، ضمن توجه مشترك لدعم التحول نحو الطاقة النظيفة.‏

زر الذهاب إلى الأعلى