بيان حكومي يحسم الجدل حول مصير حاكم إقليم النيل الأزرق

أصدرت حكومة إقليم النيل الأزرق بيانًا رسميًا نفت فيه بشكل قاطع الأنباء التي راجت بشأن استهداف حاكم الإقليم، أحمد العمدة، خلال اجتماع حكومي بمدينة سنجة، مؤكدة أن تلك المزاعم عارية تمامًا من الصحة.
وأوضح البيان أن الحاكم يتمتع بصحة جيدة ويواصل مهامه بصورة طبيعية، وأن الاجتماع عُقد في أجواء آمنة دون تسجيل أي حوادث تُهدد سلامة المسؤولين أو سير العمل الحكومي.وفي بيان صادر عن مكتب الناطق الرسمي، أكد أن ما تم تداوله لا يعدو كونه شائعات مغرضة، متهماً مليشيا الدعم السريع بالوقوف وراء ترويجها في إطار محاولاتها المستمرة لإثارة البلبلة وزعزعة الاستقرار داخل الإقليم.
وأشار البيان إلى أن هذا النفي الرسمي يأتي في سياق حرص حكومة الإقليم على تطويق حملات التضليل الإعلامي، والتأكيد على تماسك مؤسسات الحكم واستمرارها في أداء واجباتها دون تأثر بالضغوط الأمنية أو الحملات الدعائية المضللة، مع التشديد على أن استقرار الإقليم خط أحمر لن يُسمح بالمساس به.


