آخر الأخبار

اشتباكات قبلية تنهي حياة ياسر أبو شباب… الرواية الكاملةبعيداً عن دعاية القنوات

كشفت مصادر ميدانية في غزة أن مقتل ياسر أبو شباب، أحد أبرز زعماء المجموعات المسلحة المناوئة لحركة حماس، جاء نتيجة اشتباك قبلي داخلي داخل قبيلة الترابين، وليس ضمن عملية معقّدة كما روّجت بعض المنصات.‏‏وبحسب المصادر، شارك شخصان من عائلتي الدباري وأبو سنيمة—وكلتاهما من قبيلة الترابين—في استهداف أبو شباب، قبل أن يلقى المنفذان مصرعهما على يد مرافقيه فور تنفيذ العملية.‏‏

■ خلفيات الحادث‏‏وقع الهجوم يوم الخميس، بينما كان أبو شباب، الذي لمع اسمه خلال الحرب على غزة وخاصة في ملف إدخال المساعدات، يتحرك ضمن نطاق نفوذه في رفح جنوب القطاع.

‏ورغم ما يثار حول ارتباط مجموعته بالسلطة الفلسطينية أو بإسرائيل، إلا أن مصادر عدة أكدت أن الحادث نابع من خلافات قبلية بحتة.‏‏

■ التعامل الإسرائيلي مع الحادث‏‏تزامنت الرواية القبلية مع إعلان إذاعة الجيش الإسرائيلي أن أبو شباب توفي متأثراً بإصابته بعد نقله إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع، وهو ما أضاف تعقيداً للرواية، خصوصاً بعد حديث وسائل إعلام إسرائيلية عن دوره في تشكيل مجموعة مسلحة مناوئة لحماس بتنسيق مع الاحتلال.‏‏

■ سياق أوسع‏‏كانت إسرائيل تعول على مجموعة أبو شباب—المعروفة باسم القوات الشعبية—لتحدي سيطرة حماس في جنوب غزة، غير أن مقتله عزز التقديرات الإسرائيلية التي تقول إن الاعتماد على مجموعات محلية مسلحة “غير موالِية لحماس” لن يصمد طويلاً طالما تظل الحركة صاحبة اليد العسكرية الأقوى في القطاع.‏‏

كما نشرت وسائل إعلام إسرائيلية وثائق تشير إلى احتجاز عناصر من حماس على يد مجموعته، ما يعكس مستوى الصدام بين الطرفين قبل مقتله.

زر الذهاب إلى الأعلى