آخر الأخبار

تصاعد في الخروق الإسرائيلية والضحايا الفلسطينيين في غزة… وتل أبيب تكثّف عملياتها ضد «مقاتلي الأنفاق» برفح

يتواصل ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين نتيجة الخروق الإسرائيلية لوقف إطلاق النار المعلن في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2024، إذ سُجل أكثر من 500 خرق منذ ذلك التاريخ، في ظل عمليات عسكرية متصاعدة تستهدف مقاتلين داخل الأنفاق في مدينة رفح.‏‏وبحسب مصادر فلسطينية محلية، فقد قُتل شاب وأصيب سبعة آخرون على الأقل، أحدهم في حالة خطرة، جراء استهدافات متفرقة نفذتها طائرات مسيّرة وقوات إسرائيلية في مناطق متعددة من قطاع غزة. وأوضحت المصادر أن الشاب الذي قُتل في بلدة بني سهيلا شرق خان يونس أصيب بصاروخ أُطلق من طائرة مسيّرة غرب الخط الأصفر بمسافة تقارب 250 متراً.‏‏وأكدت «قوات عمر القاسم»، الذراع العسكرية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن القتيل هو أحد عناصرها، فيما أصيب آخرون في هجمات منفصلة طالت مناطق في خان يونس والقرارة وجباليا.‏‏وتزامنت هذه التطورات مع غارات جوية نفذها الجيش الإسرائيلي في رفح، التي يسيطر عليها منذ أكثر من عام ونصف العام، في إطار عمليات مركزة تستهدف عناصر من حركة «حماس» داخل الأنفاق. وأعلن الجيش أنه قتل تسعة مقاتلين في هجوم بري وجوي، ليرتفع العدد إلى 30 قتيلاً خلال الأسبوع الأخير، بينما تحدثت تقديرات إسرائيلية عن وجود 15 جثة أخرى داخل الأنفاق.‏‏

وذكرت «القناة 12» العبرية أن الجيش يواصل عمليات تدمير مسارات الأنفاق عبر ضربات جوية ووسائل هندسية، في وقت تعتبر فيه «حماس» هذه العمليات «خرقاً فادحاً» لاتفاق وقف إطلاق النار وجهود تثبيته.

‏‏وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن الخروق الإسرائيلية بلغت 535 خرقاً، وأدت إلى مقتل أكثر من 350 فلسطينياً وإصابة أكثر من 900. كما أشار إلى السماح بدخول 9,930 شاحنة فقط من أصل 28 ألفاً مطلوبة، أي ما نسبته 35 في المائة، معتبراً أن المساعدات تُستخدم كأداة ضغط وليست التزاماً إنسانياً.‏‏وأكد مدير المكتب، إسماعيل الثوابتة، أن الوضع الإنساني في القطاع يشهد تدهوراً غير مسبوق، مشيراً إلى تدمير واسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية. وحذر من أن استمرار الخروق من دون مساءلة دولية «يشجع الاحتلال على التمادي في استهداف المدنيين»، عبر القصف المباشر وإطلاق النار على المزارعين والصيادين والنازحين، بالإضافة إلى عمليات التوغل المتواصلة على أطراف القطاع.‏

زر الذهاب إلى الأعلى