آخر الأخباررأي

بيانات المجتمع الدولي….جعجعة بلا طحين…؟؟

قبل المغيب..27أغسطس 2025م..عبدالملك النعيم احمد…
……………………
نود التركيز في هذه الزاوية اليوم فقط علي الجانب الإنساني من الأزمة السودانية والحرب اللعينة مقروءة مع عشرات بيانات الإدانة والرفض لسلوك المليشيا والمتمردين من قوات الدعم السريع والمرتزقة القادمين من شتات افريقيا وحتي كولومبيا ودول الجوار التي لم تعرف حق الجار وكل ذلك يأتي بدعم عسكري ولوجستي ومعنوي ومادي من دولة الامارات التي تجلس مع السودان في طاولة واحدة اعضاء وليس مراقبين أو ضيوف مثل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والامم المتحدة وتجلس مع عدد من أصدقاء السودان المجتهدين في حل المشكلة والخروج من الازمات في مجلس التعاون الخليجي مثل السعودية وقطر وبعلاقاتها الثنائية مع مصر…ومع ذلك ورغم الادانات المتكررة للامارات مازالت متمددة في عدوانها تأخذها العزة بالاسم في عدوانها علي السودان ولا تعترف بأنها أجرمت في حق المواطن السوداني رغم وجود الادلة والبراهين بالصورة والصوت ورغم شكوي السودان ضدها لدي مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية ومناقشة تعديها في عدة منابر اقليمية ودولية بما في ذلك جامعة الدول العربية ولكن لا حياة لمن تنادي…
تراخي واضح ومقصود من المجتمع الدولي بكل مسمياته وتكتلاته بشأن قضية السودان التي يبدو فيها الظلم والتجني واضحا…تراخي مقصود للمزيد من استنزاف السودان وإنهاكه حتي يستسلم لأطماع المجتمع الدولي بنهب موارده واستغلال موانيه وأراضيه والخضوع للتمدد الصهيوني في المنطقة…
عدة قرارات اصدرها مجلس الامن وجملة من التصريحات أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة وبيانات متكررة من المجتمع الدولي والاتحاد الاوروبي كلها تدين المرتزقة والدعم السريع بسبب إنتهاكاته لحقوق الانسان والاعتداء علي معسكرات النازحين في زمزم وابوشوك وغيرها…ادانات بعدم الاستجابة للهدنة التي التزمت بها الحكومة في السودان بغرض ايصال الاغاثة للأبرياء المحاصرين في الفاشر لما يزيد عن عام وهم يموتون اما جوعا واما بالتسمم بأكل الأمباز الذي يمثل علف الحيوانات ويعتبر ضارا جدا بصحة الإنسان ولكن المضطر يركب الصعاب فأصبح هذا هو حال المواطن المحاصر الآن في الفاشر وكادقلي والدلنج وغيرها من القري المنتشرة فيها عصابات الجنجويد ومتمردي الدعم السريع بعد ضاقت بهم الحال وتفرقت بهم السبل واصبحوا قطاع طرق هم الآخرون يبحثون عن قوت يومهم..

زر الذهاب إلى الأعلى