سعد بابكر… أسطورة رجل أعمال، وأيقونة عمل البر والإحسان، الشمباتي السوداني الأصيل

بسم الله الرحمن الرحيم
أصالة عن نفسي، ونيابة عن كل أهالي الهجرة، شيبا وشبابا، نساء ورجالا، حاولنا تطويع حروف بنت عدنان ولغة الضاد، لتوفيك حقك وقدرك، في نفس الشعب السوداني الممتد، ليس من باب المداهنة والمجاملة، بل باجماع قطاع كبير جدا، من الشعب السوداني على كرمك وعطائك الفياض، دون من أوأذى، وروعة وجمال، وأهمية الإجماع على مكانتك في كل قلب عرفك، لانك تفعل مايصعب على كثير من رجال الأعمال فعله وهو……. القول المصحوب بالعمل والإنجاز الوقتي، بدون تهرب حتى أصبحنا نشفق عليك، فنكتشف حقيقة سعد بابكر الصوفي الزاهد، والذي لايكل ولا يمل، من أجل رسم بسمات في شفاه محرومة، تعاني الأمرين بسبب المؤامرة المجرمة على شعب السودان، الطيب والمسالم، فكنت بلسم شفائه…. متغمصا قول الشاعر….
أقسم جسمي في جسوم كثيرة
وأحسو قراح الماء والماء بارد
أخونا سعد بابكر الاسطورة الشمباتية السودانية تقبل كل الشكر والتقدير والاحترام، وكل الدعاء لك بأن تكون كل أعمال برك واحسانك في ميزان حسناتك يارب العالمين…
ياسر محجوب محمد بابكر
باسم كل اهلك واحبابك بالهجرة توأم روح شمبات..