آخر الأخبارثقافة وفنونرأي

……. عمك تنقو ………

      عادل سيدأحمد

*الحلقة 2:إمرأة العزيز*

بعد أنْ اكتشف دُفعتنا(المؤامرة والورطة)بأنهم زوجوه(زوبة)،بدلاً عن  (زنوبة)،،لم يلامسها..رغم أنها (هيت لك)..!.

(؛)صديقنا روى لنا مُصيبته،قائلاً:

تظاهرتُ بأنني مزنوق،وعاوز أخش الحمام..!.

وبيني وبينكم كانت (زنقة فيل في فتيل)..؟.

وقد مكثتُ داخل (المُستراح)نحو ساعة.. كانت تناديني بهستيريا..

واِدعيتُ لها أنني (عندي اِمساك)..!.

ولم أكذب،،لأنني شعرتُ باِمساك في قلبي،،

وبواسير في كبدتي..

وشق على فشفاشي..

وجروح في معدتي..

وجوطه في قولوني..

وزهايمر واِضمحلال “وغَطسان”في “عضو ذكورتي”..!.

وانبثاق عصبي في مرارتي..!

ما تسألوني من معنى (انبثاق)،لأني أول مرة أسمع بالكلمة دي..!.

وهي اِحساس كدا أسوأ من اِنفجارات الأمريكان في طهران..!.

المهم،أنا شاعر (بالاِنبثاق)دا..!.

خلونا في المصيبة ال أنا فيها دي،وبلاش (تَرف لُغوي)..!

(؛)قلتُ في نفسي:أطلع من الفندق سريعاً،

وأرجعها لوالدها على(الزيرو)؛؛و(تسليم مفتاح)..!.

خرجتُ – مُجبراً -من الحمام..على أسِنة الرماح..وماسك بطني وأتلوى..!.

فوجدتها تقف أمام بابه،تنظر إلي شرراً وشتراً،وتصيح بجنون،كأنما البشرية ستنقرض،لو لم أضاجعها..!..!

وضعي كان أصعب من سيدنا يوسف أمام إمرأة العزيز..!.

حيث غلقت الأبواب..

وجرت الستائر..

وطفت الأنوار،،ودي اِتحَسَبتْ لي نقطة،،لأنني لا أريد أنْ أرى وجهها القبيح هذا..!.

أحسستُ بتربص منها،،

وتمنُع مِني..!.

فكرتُ في أنْ أتصل بالمأذون،ليلحقني”وينجدني”في اِستقبال الفندق،أو يلاقيني عند والد البلوه دي..!.

بيد أنني أمنتُ بأنَّ كلمة(البلوة)مُشتقة من (بل بس)..!:

وأنا المبلول..

جافاني حبيب..!.

تحصنتُ بالعراقي..

واِستعصمتُ بالسروال..

وعملتُ كلَّ الاِحتياطات،

حتى (لا ينقد قميصي من دُبر)..!.وقد فكرتُ في القفز من الشباك أو الفرار عبر الباب..!.

رغم أنها اِحتفظت بالمفتاح بين (حاجتين مدردمات كدا،على أعلى صدرها)،،أضخم من راجمات الصواريخ..!.

وأنا ما بفسر..

وإنت ما بتقصر..!.

(؛)الحمد لله أنَّ مشاعري تجمدت،وأسلحتي تحيدت..!.

وما أصعب الحياد أمام إمرأة العزيز..!.

زر الذهاب إلى الأعلى