آخر الأخباررأي

عمك تنقو..!عادل سيدأحمد


عروس الظِل“1”

ود حِلتنا(ديامي قُح)..
مَقرررررررم..وتفتيحه..!.
كان بيدك الحصة الأخيرة،عشان يمشي يشرك قدام (مدرسة البنات).!.
لفتت نظره طالبة (ذُرقفحية)..
ذُرقفحية،،يعني لونها بين لون الذُرة والقمح..فاقع مُحْمَر..!.
تسُر الناظرين،وتعذِّب المُراهقين..حيث تمشي الهويني،كما “الوجي الوحل “،بسبب عظمها الفاخر،المكسو لحماً
(مشتتاً)،على جوانبها،
مع كُتلة رهيبة في حتات(تانيه حامياني)..!.
سمممممممممحة.. ذات قوام رشيق (ومثير)..!.
صاحبنا ما صدق إنو خلص الثانوي،فدخل السوق(العربي)مع والده..!.
كنا نقول له:الجامعة مُهمة..فيقول لنا:
“زوزو”رفضت تتكلم معاي أو تلاقيني..ولما حست بي،قالت لي كلمة واحدة:(أبوي بيكتلني..
وأخواني بيضبحوني،لو اتكلمت معاك)..!.
ثم أردف:الكلام دا زاد إعجابي بيها..فذهبت لوالدها..وافق بشروط أصعب من شروط صُلح الحديبية..وأول قرار اِتخذه،طلعها من المدرسة..!.
وحينما اِلتقيته للمرة الثانية قال لي:”تستلمها بعد العقد مباشرةً”..!.
وافقت..!.
وقع والدي على عقد الزواج..
(استلمتها)..وقد لاحظت أنها لابسة زفاف أشبه بالنقاب..!.
في الفندق،،كشفتُ عنها الغطاء..فاكتشفت أنها تومتها (زوبة)..وهي نصفها (الشين)..شناة التاباني..!.
طبعاً – يوم العقد – كان المأذون أنْ نطق بإسم العروسين..ولأنني اعرف أن زولتي بينادوها
(زوزو)،فتصورت أنَّ اسمها “زوبة”..!.
الشمار حا يكتلكم ماذا فعلتُ (في الليلة ديك)مع (البعاتي)..؟!.

زر الذهاب إلى الأعلى