كسلا تُحبط أكبر عملية جريمة منظمة: ضبط عربات مسروقة وأسلحة ومخدرات وتوقيف 7 متهمين في عملية أمنية نوعية

في إنجاز أمني نوعي، أعلنت ولاية كسلا، اليوم الأربعاء 10 يوليو 2025، عن إحباط واحدة من أكبر عمليات الجريمة المنظمة، بعد ضبط كميات ضخمة من الأسلحة والمخدرات و22 عربة مسروقة، خلال مداهمة سرّية نفذتها قوة أمنية مشتركة في إحدى مناطق محلية غرب كسلا، وأسفرت عن توقيف سبعة متهمين.
وأكد والي كسلا المكلف، اللواء ركن (م) الصادق محمد الأزرق، خلال تفقده للعملية من مقر اللواء 41 مشاة، أن السلطات لن تتهاون مع المجرمين، متوعدًا بضرب أوكار الجريمة بلا رحمة، مشيرًا إلى أن “شهر يوليو سيكون بداية حقيقية لمعركة الحسم مع المتفلتين”.

وضبطت القوة المشتركة 22 عربة مسروقة، وأكثر من 10 أنواع مختلفة من الأسلحة، من بينها رشاشات وقنابل يدوية، إضافة إلى كميات كبيرة من المخدرات شملت “الآيس”، و”الحشيش الأفغاني”، و”الترامادول”، و”الكبتاجون”، إلى جانب أصناف أخرى شديدة الخطورة.
وأشاد الوالي بفريق العملية، مؤكدًا أنها تمت بسرية تامة ووفق معلومات استخباراتية دقيقة، وفي توقيت محسوب بدقة.
من جانبه، أوضح مدير شرطة ولاية كسلا، اللواء الهادي شريف، أن العملية تأتي ضمن خطة محكمة لتجفيف منابع الجريمة في الولاية، بالتنسيق الكامل بين الشرطة والجيش، وأكد أن هناك وحدات متخصصة تلاحق كل المتورطين في قضايا الأسلحة والمخدرات وسرقة المركبات.
وأشار الوالي إلى أن هذه الحملة لن تكون الأخيرة، إذ تستعد الأجهزة الأمنية لتنفيذ عمليات أخرى في مناطق متفرقة، بدءًا بمحلية كسلا مرورًا بمحلية القربة، استنادًا إلى معلومات دقيقة لدى لجنة أمن الولاية.
في السياق ذاته، وصف قائد اللواء 41 مشاة، العميد ركن أحمد داود أحيمدو، الضبطية بأنها بداية لسلسلة من النجاحات الأمنية، مؤكدًا أن أمن المواطن سيظل أولوية قصوى لا مساومة فيها.
واختتم والي كسلا تصريحاته بالتأكيد على استمرار العمليات الاستباقية لمحاربة الجريمة المنظمة والظواهر السالبة، حتى تنعم كل محليات الولاية بالأمن والاستقرار الكامل.


