أين حقوق الطلاب السودانيين المقيمين في مصر؟

قبل فترة قصيرة، أُجريت امتحانات الشهادة السودانية، وبدأت بعدها عمليات استخراج الشهادات في السودان وخارجه، بما في ذلك مصر. وقد استلم معظم الطلاب شهاداتهم في مختلف البلدان، بينما لا يزال الطلاب السودانيون المقيمون في مصر يعانون من تأخير غير مبرر في تسلّم شهاداتهم
هذا التأخير أصبح أزمة حقيقية، خاصة وأن التقديم للجامعات المصرية للطلاب الوافدين قد بدأ بالفعل، ومعظم الطلاب في مصر ما زالوا عاجزين عن التقديم بسبب عدم حصولهم على الشهادات، ولا يعلمون إلى الآن ما هو مصير مستقبلهم الأكاديمي.
اليوم، كان من المفترض أن يتم تسليم الشهادات في “مدرسة الصداقة السودانية” التابعة للسفارة، ولكن ما حدث كان محبطًا للغاية. فقد سادت حالة من الفوضى الشديدة نتيجة غياب التنظيم، وحدثت ازدحامات كبيرة، وتكرر مشهد الارتباك أثناء تسليم الشهادات. والأسوأ من ذلك، أن الطلاب وأولياء الأمور فوجئوا بعدم وصول معظم الشهادات أصلًا.
وعندما توجه البعض بالسؤال إلى المسؤولين عن مصير الشهادات المفقودة، جاءت الإجابة صادمة: “لا نعلم، وهذه ليست مسؤوليتنا”، في موقف يعكس درجة عالية من الإهمال وعدم الاكتراث.
نتساءل هنا:
أين السفارة السودانية في القاهرة؟
لماذا لا تهتم بمواطنيها، خاصة طلابها الذين يُفترض أن تمثلهم وتحمي حقوقهم؟
ما هو موقف وزارة التربية والتعليم السودانية مما يحدث؟
ومن يتحمّل مسؤولية هذا التقصير الواضح؟
هؤلاء الطلاب يعيشون اليوم حالة من التوتر والقلق بسبب هذا التراخي، وهم لا يطلبون سوى حقهم في التعليم، والعدالة في المعاملة، والوضوح في الإجراءات.
⸻
دارين يوسف


