«مذكرة الخمسة» تهز جمعية إعلاميي السودان بالسعودية بعد أزمة «خالد الضبياني»

غادر خمسة من أعضاء جمعية إعلاميي السودان بالسعودية «إعلام» المجموعة التابعة للجمعية على تطبيق «واتساب»، وأعلنوا موقفاً احتجاجياً على استمرار أحد أعضاء اللجنة التمهيدية، بعد منشور قالوا إنه تضمن تلميحات طالت الكاتب الصحافي الأستاذ خالد الضبياني، الأمر الذي دفعهم إلى التضامن معه والمطالبة بمعالجة القضية بما يحفظ للمهنة حرمتها وللزملاء كرامتهم.
وأصدر المغادرون مذكرة حملت اسم «مذكرة الخمسة»، أوضحوا فيها أن موقفهم لا يستهدف اللجنة التمهيدية أو رئاستها، وأن اعتراضهم ينصب على صاحب المنشور وما صدر عنه لاحقاً من نفي، رأوا أنه لا يتفق مع السياق الذي عرفوه والملابسات التي أحاطت بالواقعة.
وكانت اللجنة التمهيدية قد أصدرت بياناً توضيحياً أفادت فيه بأنها أجرت تقصياً حول المنشور محل الجدل، وأن كاتبه نفى أن يكون لما نشره صلة بجمعية «إعلام» أو بعضويته. غير أن الأعضاء الخمسة تمسكوا بموقفهم، معتبرين أن عدم ورود اسم الجمعية صراحة لا يكفي -في تقديرهم- لنفي دلالة السياق أو المقصود من الإشارات التي تضمنها المنشور.
وقال الصحافي الصادق جادالمولى – أحد أعضاء «مذكرة الخمسة»- إن تضامنهم مع خالد الضبياني جاء «من منطلق مهني وأخلاقي قبل أي اعتبار آخر»، مضيفاً أن المجموعة رأت في ما تعرض له زميلهم أمراً لا يجوز تجاوزه بالصمت.
وأضاف جادالمولى أن «الخلاف ليس مع اللجنة التمهيدية ولا مع رئاستها، ونحن نقدر ما قامت به من تقصٍ، ونحرص على أن يتحمل كل طرف مسؤولية ما صدر عنه وحده، مشيرًا إلى أن اعتراضهم محدد، وموقفهم من صاحب المنشور لم يتغير لمعرفتهم سياق ما جرى وما أحاط به، مع رؤيتهم أن النفي الذي صدر عنه يطابق ما وقفوا عليه».
وأشار إلى أن موقف الأعضاء الخمسة لم يتشكل بسبب المنشور الأخير وحده، موضحاً أنهم سجلوا ملاحظات سابقة على تعامل صاحبه مع عدد من الزملاء، ورأوا أن استمرار هذه الممارسات لا يخدم المناخ الذي يفترض أن تقوم عليه جمعية تجمع الإعلاميين.
وتابع جادالمولى «غادرنا لأن بقاءنا في ظل الوضع القائم كان سيعطي انطباعاً بقبولنا ما نرفضه، وأردنا في الوقت نفسه أن يكون موقفنا منضبطاً، فلا نظلم اللجنة ولا نحملها ما لم يصدر عنها، ولا نتخلى عن زميل رأينا أنه تعرض لما يستوجب التضامن».
وأكدت «مذكرة الخمسة» أن عودة أعضائها إلى الجمعية ستظل مرتبطة، وفق تعبيرهم، بمعالجة القضية على نحو يصون احترام المؤسسة وكرامة أعضائها، مع تشديدهم على استمرار تقديرهم للجنة التمهيدية ورئاستها، وحصر خلافهم في الشخص المعني وما صدر عنه.


