افتتاح أعمال ورشة عمل كبار معلمي كليات القيادة والأركان الأفريقية بمشاركة السودان

افتتاح أعمال ورشة عمل كبار معلمي كليات القيادة والأركان الأفريقية بمشاركة السودان
طرابلس:الوطن
افتتحت صباح الثلاثاء 2 يوليو داخل كلية القيادة والأركان بالعاصمة طرابس، أعمال ورشة عمل كبار معلمي كليات القيادة والأركان الأفريقية، والتي ستستمر لمدة (3) أيام، وذلك ضمن فعاليات المؤتمر الثامن عشر لقادة كليات القيادة والأركان الأفريقية، والذي سيعقد خلال شهر نوفمبر في ذات الكلية بطرابلس، وشارك في ورشة العمل هذه ممثلي عن (11) دولة هي: ليبيا – أفريقيا الوسطى – زيمبابوي – بوتسوانا-زامبيا- المغرب -روندا- السوادن – مالاوي – بوروندي – أوغندا، ومشاركة عن طريق الفيديو لكل من دولة الكاميرون ودولة جنوب افريقيا.
أفتتحت أعمال الورشة بعزف النشيد الوطني الليبي ، ومن ثم نشيد الاتحاد الأفريقي.
وبعدها كلمة الإفتتاح القاها رئيس كلية القيادة والأركان العميد طيار: نوري مغيدر، رحب فيها بالضيوف الكرام، وأثنى على جهودهم، ومدي حرصهم والتزامهم بالعمل على تطوير التعاون وتبادل الخبرات بين الدول الافريقيه وتنمية التعاون العسكري فيما بينها.
كما ألقى كبير معلمي كلية القيادة والأركان العميد ركن مسعود النعاس كلمة أكد فيها على أهمية الترابط والتكامل بين الدول الأفريقية في مجالات التعاون العلمي، والتدريب المشترك للنهوض بالقوة الأفريقية الجاهزة لدعم السلام، ووضع أسس مناسبة لدعم والاستفادة من قرارات الدورات السابقة.
كما تم خلال الورشة عرض وتداول قرارات المؤتمرات السابقة، وصياغة كيفية الاستفادة منها بالشكل الأمثل..
تلا ذلك كلمات لممثلي الوفود المشاركة.
وبعد استراحة تم فيها التقاط الصور التذكارية للحاضرين، تم
عرض شريط وثائقي حول قارة أفريقيا ، والتحديات التي تواجهها. ألقيت بعد ذلك محاضرة بعنوان: (الأهمية الاستراتيجية لقارة أفريقيا)، القاها الدكتور ياسين بونة.
كما تم مناقشة معايير الجائزه السنوية لكبار المعلمين.
وقد القيت بعدها محاضرة ثانية بعنوان: (مخاطر الهجرة غير النظامية على ليبيا) ألقاها الدكتور: محمد أبو قصة، الذي تم تكريمه على مجهوداته المبذولة خلال السنوات الماضية.
وقد تم بعدها فتح باب الأسئلة والنقاش بين المشاركين.
وتكمن أهمية هذه الورشة في التركيز على مواجهة التحديات الممثلة في الإرهاب ، والهجرة غير النظامية، والجريمة المنظمة في كافة أنحاء أفريقيا، لما لها من اثار سلبية على الأجيال القادمة، إضافة إلى أهميتها في توحيد الجهود والأفكار وتبادل الخبرات بين أعضاء هيئة التدريس بكليات القيادة والأركان في القارة الافريقية …



