ها قد أقبلت ظُلمة “صباح” .. لمحاربة آخر مصادر النور في ظل عتمة الحرب

بقلم/علاءالدين يوسف سيداحمد
و صباح هُنا .. عكس إسمها تماماً، الذي يأتي معناه من النور والبدايات الجديدة، فهي وجماعتها يحملون شعار البناء والتعمير وإيقاف الحرب، ولكنهم يناقضون نفسهم بنفسهم .. كيف لصحفية تتبنى شعار التعمير والتغيير ،أن تحارب من يعمل عليه فعلياً، والمقصود هنا شركة تاركو للطيران والقائمين على أمرها، وليس هذا فحسب، كيف لها ان تساويهم مع من اتهموا وأدينوا ودفعوا التسويات واستغلوا نفوذهم للاستيلاء على أموال الدولة والمواطنين.
تاركو يعلم امرها القاصي والداني، ولا تحتاج إلى من يدفع عنها الظلم ويدافع عنها، ولكن ما دعاني إلى كتابة هذا المقال هو التوضيح إلى صباح .. التي اختلط عليها الأمر وفقدت الدليل ..
مجموعة تاركو يا “صباح” هي الأن أكبر شركة نقل تعمل داخل البلاد في ظل توقف حركة النقل العام والخاص بسبب الحرب، فالمستفيد الأول منها ليست الحكومة أو الجيش كما تدعين، ولكنه المواطن السوداني الذي تناسيتموه في كتاباتكم وتعليقاتكم على مجريات الأحداث في بلادنا ..
تاركو يا “صباح” نقلت الأدوية مجاناً الى المرضى .. تاركو يا “صباح” تبنت مبادرة مرضى غسيل الكلى في ظل صمت مجحف كان يسود البلاد حول أزمة المحاليل و”الوصل” الخاصة بالغسيل الكلوي.
تاركو تقدمت الصف وحملت الراية في الوقت الذي أخذ كُل ذي مال ماله عليه .
ان كُنت لا تصدقين .. أتحداك الأن ان تتوجهي لأي مكتب من مكاتب تاركو في احد محطاتهم وتقولي لهم بان لديك دواء تريدين ارساله الى السودان ،، وستتلقين الرد يا صاحبة الأطياف والخيال.
تاركو لا تتساوى مع أحد .. وسيأتي الوقت المناسب لكي يعلم الشعب السوداني من قدَّم للشعب ومن قدم ضده.
إنتهى.


