رأي

التحية والتقدير لسعادة والي ولاية الخرطوم

التحية والتقدير لسعادة والي ولاية الخرطوم
بقلم:المهندس اسماعيل بابكر
سعادة والي الخرطوم السيد احمد عثمان حمزة ضرب المثل في المسؤلية الكبيرة التى وقعت علي عاتقه الذي ازهل الجميع وكان مثلاً للجودة كما جاءت فى الاسلام الذى عني بالقيادة و القائد و تنشئتهم لتطبيق مبادئ و قيم الإسلام التي يلاحظ أن جميع العلوم الحديثة ترتكز عليها و خاصة علم إدارة الجودة المستشفة من الكتاب و السنة كما قال الله تعالى (وقل أعملوا فسيري الله عملكم و رسوله و المؤمنون و ستردون إلي علم الغيب و الشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون)التوبة 105 و المقصود من كلمة “أعملوا” هو وعد الله إما بالعمل بإتقان أو يجازيكم الله على عدم الإتقان. وقد قال الرسول علية الصلاة و السلام (من غشنا ليس منا)إشارة واضحة إلي مراعاة جودة المواد المستخدمة. وهكذا نشئ القائد في الإسلام على عدة سمات قيادية أهمها:القدوة الحسنة تعني أن يكون القائد قدوة حسنة لغيرة فكرا و سلوكا و لكي يكون كذلك فكرا ينبغي أن يكون على علم بكل دقائق العمل ولكي يكون قدوة في سلوكه ينبغي أن يكون عالما حكيما صبورا حليما، يجيب سائلهم، و يهتم بأمورهم، يعطف عليهم، و يسأل عنهم و لا يعبس و لا ينفر، و أن يكون صادقا أمينا عادلا وقــورا وهكذا كان رسول الله (صلى الله عليه و سلم) قـدوة لمن جاء بعده من الخلفـاء.
الإخاء: يقضي بالتآلف و التعاون و حسن الرعاية و العمل في سبيل رفعة الآخرين و من الأخوة أن يشعر القائد أنه أخ لمن يعمل معه، ومن واجبات الأخوة توجب علية النصح لمن معه.البر و الرحمة: صفتان من شأنهما إذا توفرا في القائد جذب القلوب و ألف النفوس و محى كل أثر للحقد و العداوة. و من رحمة القائد أن يعلم من يعمل معه يجب ان يعمل لعزهم و دفع المذلة عنهم، يحب لهم ما يحب لنفسه و يكره لهم ما يكره لنفسه، وهذا من كمال الخلق بل من كمال الإيمان يقول صلى الله عليه وسلم: (أكمل الناس إيمانا أحسنهم خلقا).الإيثـار: صفة قيادية هامة من شأنها ربط القلوب و الحث على التفاني في العمل، و تقديم الإنسان لاخية عن رضي ما هو في حاجة إلية و لم يعرف تاريخ البشرية إيثارا كإيثار النبي (صلى الله عليه و سلم) و أصحابة (إيثار الأنصار للمهاجرين) من مثل هذا الحب الكريم و البذل السخي، و المشاركة الرضية، و التسابق إلي الإطعام و الإيواء، و احتمال الأعباء. كم نوجز هنا نموذج آخر لسمات القيادة التي عرفتها الإدارة في عصر سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه:كان الخليفة هو الرئيس الأعلى للدولة، و كانت أوامره ملزمة طالما كانت لا تتعارض مع أحكام القران و السنة. و قد عرفت القيادة في عصر عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرا من المبادئ القيادية تمثلت في أسلوب الديمقراطية لشغل الوظائف القيادية. فقد كان عمر يشاور أفاضل الرجال في تعيين كبار موظفية، فقال لهم يوما أشيروا علي و دلوني على رجل أستعمله في أمر قد دهمني، فقالوا له ما مطالبكم يا أمير المؤمنين، فرد عمر قائلا إنني أريد رجلا:(إذا كان في القوم و ليس أميرهم كان كأنه أميرهم، و إذا كان فيهم هو أميرهم كان كأنه واحد منهم) فقالوا: نرى لهذه الصفة الربيع بن زياد ألحارثي، فأحضروه و ولاه وهذه صفات لمستها فى سعادة والي الخرطوم احمد عثمان حمزة من قيام الحرب اللعينة وحتي لحظة كتابة المقال الذي قاربت العام لم يغادر ولايته شبر ويعمل ليل نهار مع أركان حربه مما انعكس ايجابيا علي مدينة ام درمان الذي بدء سكانها الرجوع إليها ومستبيشيرا خيرا بنداء هذا الوالي الهمام الذي ندعو له عقب الصلوات بالحفظ والصون والتوفيق وانشاءالله نقف معك سعادة الوالي بالعلم والتقنية الحديثة لربط الولاية بمحليتها بانظمة سوف اشرحها في المقال القادم حتي تكون مساهمة مجانية لتكملة مجهوداتك الجبارة مع خالص أمنياتي لك بالتوفيق والنجاح دوما وكذلك أركان حربك

زر الذهاب إلى الأعلى