رأي

عز الكلام

عز الكلام
أم وضاح

ياوالي الخرطوم أحسم الفوضي واوقف ألجنبات !!!

دعونا نعترف أن الشعب السوداني و الدولة السودانية دفعت ثمناً باهظاً لأخطاء تاريخيّة وقعت فيها الحكومات المتعاقبة أما بعدم تقدير لخطورة التساهل في كثير من الملفات المهمة أو بسبب الفساد القاتل في كثير من أجهزة الدولة وهو ثمن دفعنا فاتورته الباهظه في هذه الحرب حيث أكتشفنا أن المدن ملغمة ومسرطنة بالأجانب وفاقدين الهوية والذين يعيشون وسط الناس من غير تقنين لأوضاعهم يمارسون حياتهم وينالون حقوق اكثر من المواطن نفسه
ولعلي سبق وأن حذرت في مقالات كثيرة سابقه عن خطورة الوجود الاجنبي وقلت أن هذه الاعداد الكبيرة من جنسيات مختلفه ستتسبب في كارثة أمنيه وصدق حدسي بمشاركة الكثير من هذه العناصر كمرتزقة مع مليشيا الدعم السريع ومن لم يلتحق بها شارك في سرقة ونهب بيوت المواطنين ولعل الظاهرة الاخري التي ظلت محل شد وجذب ولم نستطيع أن نجد لها حلاً جذرياً هي ظاهرة بائعات الشاي في الشوارع والأحياء وهي قضية حساسة تستحق التعامل معها بموضوعية وأنسانيه لكن وفق القانون ووفق المحددات والأطر الأمنيه لانه لايعقل أن تتحول الخرطوم كلها بشوارعها وكباريها وأشجارها وأركانها ومؤسساتها لجنبات لبيع الشاي وتجمع اعداد هائلة من البشر مداومين نصف النهار وكل الليل وهي كارثة لاتستطيع أعتى الأجهزة الامنيه متابعه مايدور في دهاليزها وما يتم فيها من سلوكيات لذلك طالبنا بتقنينها ووضعها في أطارها السليم بل والحد منها
وهذا الطلب كان في الظروف الطبيعيه
أما الان والبلاد تعيش حرباً ضروس ضد المرتزقة والخونة والعملاء لايعقل أن تعود هذه الظاهره مرة أخري وبهذه الكثافة وشارع الوادي مثلاً وهو من اهم شوارع أم درمان تحول بطوله الي جنبات بعد تحريره من المليشيا وعادت مظاهر التبطل والتعطل والعيون التي تراقب الطريق في التحلق حول بائعات الشاي
فيا والي الخرطوم أكرب قاشك وأمنع هذه الظاهرة من العودة مرة أخري علي الاقل في هذا الظرف الامني الحساس والخطير وبلاش مجاملة علي حساب أستقرار البلد وقد اكتوينا من نيران الفوضى والمجامله وحتي أن تم السماح لبعض بائعات الشاي بمزاولة هذه المهنة بعد استقرار الأوضاع الامنيه وانتهاء الحرب فيجب أن يكون وفق أسس وقوانين وضوابط ومرجعية لكل من تمارس بيع الشاي وأنا بالتاكيد أشارك الباحثات عن اللقمة الحلال لتربية أبنائهن بعرق الجبين أشاركهن المشاعر والانحياز وأرجو أن توفر الدوله لهن بعد انتهاء الحرب وخلاصنا من وسخ المليشيا مهن مجزية تحفظ كرامتهن وتوفر لهم العيش الكريم
واعتقد أنه وفي مرحلة بناء السودان وإعادةًتعميره ستكون هناك كثير من المهن التي تستوعب النساء فيها لكسب لقمة العيش الشريف بدلا من الجلوس في الشوارع لبيع الشاي والقهوة
في كل الاحوال أنبه وأكرر التنبيه للإخوة في قيادة كرري العسكريه ووالي الخرطوم بعدم التهاون في هذا الموضوع ياسادة نحن في حرب لامجال للتهاون او التخاذل او المجاملة علي حساب الوضع الامني الذي هو الان فوق كل الاولويات وكل الضروريات اللهم قد بلغت اللهم فأشهد
كلمة عزيزة

مصدر رفيع أكد لي أن شيخ الامين ليس له علاقة بالدعم السريع وأنه ظل متواصل مع الاستخبارات العسكرية وأنه توفرت معلومات بمحاولة قتله وإلصاق التهمة بالجيش فقام بعملية (عين الصقر) وإخراج الشيخ سألماً من مسيده لتكف البلاد شر الفتنه التي يجتهد فيها الخونة والعملاء وبدأو في التباكي علي شيخ الامين وزرق دموع التماسيح التي لم يزرفوها علي بكاء الامهات وعويل المغتصبات وقهر الرجال
….أها ياقحاتة شيخ الامين طلع داعم الجيش ومتواصل مع الاستخبارات ولعب بالدعامة أصحابكم الكورة . تبكو والا نبكي ليكم ؟؟؟
كلمة أعز
اللهم انصر جيشنا واهزم مليشيا الغدر والخيانة.

زر الذهاب إلى الأعلى