رحم الله الرئيس نميري

بقلم :محمد آدم عربي
في يوم العاشر من سبتمبر عام، 1983 ، إعلن نميري تحريم الخمر في السودان وإراقة الخمر في البحر. مع إغلاق البارات من حلفا الي نملي. مع تقفيل بيوت الدعاره. اصطف الناس بشارع النيل والتكبير يشق عنان السماء وقد شرفنا الله في ذلك اليوم بالهتاف معي الأخ عمار احمد آدم. كان ينافسي في الصوت كان داوي،
موقف عجيب وقرار رشيد. عجز عنه قاده الطائفيه الكبار، والزعماء. كان بين كل بار بار. كان بالسودان اكبر مصنع لصناعة البيرة.يطلق عليها بيرة ابو جمل. ولمن يتذكرون كان هناك بار بينه وبين مسجد الخرطوم الكبير أمتار،
ذاك اليوم أعجب الزراع وغاظ الكفار والمنافقين، والفجار، وقفلت الحانات الي الابد.
كما أن الفنادق الكبيره وصالات المجنون والرقص المختلط الحرام ليلا حتي الساعات الأولى من الصباح.
أشهر الصالات يطلق عليها صاله غردوا للرقص.الطيور علي أشكالها تقع. غردون رمز الغطرسة، والاستعمار البغيض
أهل اليسار أطلقوا علي هذه القوانين قانون سبتمبر حاولوا جاهدين الضغط على حكومه سوار الذهب أن يلغيها قال لهم حكمنا سنه وحدها وستقوم الانتخابات الحره النزيهة.ثمةتاتي حكومه منتخبه وهي مناط بها إلغاء أو تعديل القوانين. جاءت حكومة الصادق المهدي لن تستطيع إلغاء قوانين الشريعه ومنها تحريم الخمر.
ظلت ساريه الي يومنا هذا لن يستطيع أحد أن يلغيها ويعيد البارات وبيع الخمور. وكذا بيوت الدعاره العيب الكبير و سمه عار في جبين كل من حكم وتزعم من البيوتات الطائفيه. الغربيه منطقة الشهداء بأمدرمان فيها مقابر الجرحي من مصابي معركه كرري، أقيمت فيها البارات وبيوت الدعاره وبائعات الهوي نهارا جهارا.
ومهما قيل في تطبيق قوانين الشريعه. إلا أن التاريخ يقول ان خمسه قضاء في الخرطوم حسموا الفوضى تماما.
في فترته أعدم الزنديق محمود محمد طه.
واعدم شنقا الواثق صاحيه اكبر عصابه روعت الناس ببحري، لم يفلت منه تاجر وكان يقتل مقابل المال تريد تصفيه احد تدفع له. اتعابه اليوم غدا يكون الضحيه قد فارق الدنيا.
أعدم عبدالخالق محجوب والشفيع حامل وسام لينين. تدخلت موسكو طالبه من السادات التوسط للاطلاق سراحه للانه يحمل وسام يحمله في موسكو عدد علي مصابع اليد.
أن ما قام به نميري نسأل الله أن يشفع له ويدخله الجنه.


